أطلق مستوطن اصيبت سيارته بالحجارة النار على الراشقين، قاتلا فلسطيني ومصيبا مصور صحفي يعمل مع وكالة اسوشياتد برس، في بلدة حوارة في الضفة الغربية يوم الخميس، بحسب مسؤولين.

وكان مجموعة فلسطينيين يرشقون الحجارة على سيارات في الشارع المجاور، بالقرب من نابلس، عندما قام اسرائيلي بإطلاق النار مستخدما مسدسه الخاص، قال الجيش.

“اندلعت مظاهرة عنيفة بالقرب من حوارة، حيث قام مئات الفلسطينيين برشق الحجارة على المارين”، قال ناطق بإسم الجيش.

وكانت مظاهرة دعم للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية المضربين عن الطعام منذ 17 ابريل.

وقال ناطق بإسم مجلس بنيامينا الإقليمي في بيان أن هذا اليوم الثالث من المظاهرات العنيفة على الشارع المجاور لحوارة.

متظاهرون فلسطينيون يحيطون بسيارة مستوطن اسرائيلي حاول المرور وسط مظاهرة بالقرب من حاجز حوارة العسكري في شمال الضفة الغربية، 18 مايو 2017 (AFP Photo/Jaafar Ashtiyeh)

متظاهرون فلسطينيون يحيطون بسيارة مستوطن اسرائيلي حاول المرور وسط مظاهرة بالقرب من حاجز حوارة العسكري في شمال الضفة الغربية، 18 مايو 2017 (AFP Photo/Jaafar Ashtiyeh)

وقالت مصادر أمنية فلسطينية أن المستوطن حاول المرور عبر الحشود، وأنه تمت محاصرته من قبل متظاهرين رشقوا سيارته بالحجارة، وحطموا زجاجها الأمامي.

وقام المستوطن بعدها بالخروج من السيارة وإطلاق النار، مع الجنود الذين تم ارسالهم الى الموقع، وفقا للمصادر.

وقام المستوطن بعد اطلاق النار بالفرار من المكان. وقال بعدها للجيش أنه “اطلق النار في الهواء”، ولكن الجيش قال أنه يعلم أن هناك ضحيتين في الموقع، على ما يبدو أصيبوا بالرصاص.

وقال الجيش أنه “يتم التحقيق في ذلك”.

وقام الجيش بتفرقة المظاهرة، بإستخدام “وسائل تفرقة المظاهرات”، قال ناطق بإسم الجيش، متطرقا الى الإجراءات التي تضم الغاز المسيل للدموع، الرصاص المطاطي والرش بالمياه القذرة.

وكشفت وزارة الصحة الفلسطينية أن الفلسطيني الذي قُتل هو معتز حسين تايه (23 عاما)، من بيتا المجاورة لنابلس.

وكشفت وكالة اسوشياتد برس أن المصور هو مجدي اشتية.

وقام مجموعة مستوطنين بتوزيع الحلوى على الجنود بالقرب من حوارة بعد الحادث. وقاموا بتوزيع نوع الحلوى الذي تم تصوير مروان البرغوثي يأكله خلال اضرابه عن الطعام.

وقال مدير وحدة سيارات الإسعاف في الهلال الأحمر احمد جبريل لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، أن المصور اصيب بيده، وتم نقله الى مستشفى رفيديا في نابلس لتلقي العلاج.

وورد أنه اصيب بإصابات خفيفة.

وقالت وكالة اسوشياتد برس: نحن ننتظر تفاصيل إضافية حول حاله والأحداث التي ادت الى اطلاق النار. (الوكالة) تنادي لإجراء تحقيق شامل في الحادث”.

وقال ناطق بإسم مجلس بنيامينا الإقليمي أن المستوطن كان بطريق عودته الى منزله عندما تم رشق سيارته بالحجارة.

وأظهر فيديو للأضرار في سيارته الزجاج الأمامي المحطم واضرار في الباب، على ما يبدو نتيجة الرشق بالحجارة.

“انهم يسدون الشارع الذي يوصل بين مستوطنات غاف ههار ومركز البلاد. انهم يرشقون الحجارة على سيارات فيها عائلات واطفال”، قال الناطق.

وتقع مستوطنات غاف ههار – يتسهار، الون موريه، هار بارخا وايتمار – في شمال الضفة الغربية، بالقرب من نابلس.

وقال رئيس مجلس شومرون الاقليمي أنه “يدعم تماما الشخص الذين دافع عن حياته وحياة المحيطين به من المعتدين”.

سيارة اسرائيلية تم رشقها بالحجارة في بلدة حوارة في الضفة الغربية، 18 مايو 2017 (Regavim)

سيارة اسرائيلية تم رشقها بالحجارة في بلدة حوارة في الضفة الغربية، 18 مايو 2017 (Regavim)

ووقع حادث مشابه يوم الأربعاء بالقرب من بلدة سلواد الفلسطينية في مركز الضفة الغربية.

وقام مستوطن اسرائيلي بإطلاق النار وإصابة رجل فلسطيني بإصابات متوسطة بعد رشق سيارته بالحجارة اثناء السير في شارع مجاور للبلدة.

وأوقفت الشرطة مطلق النار والمسافر الذي كان معه بالسيارة، ولكن تم اطلاق سراحهما بعد ادعاء محاميهما، الناشط اليمين المتطرف ايتمار بن غفير، بأنهما اطلاق النار دفاعا عن النفس نتيجة رشقهما بالحجارة. واوقفت الشرطة الفلسطيني المصاب أيضا.