كشف شريط فيديو تم نشره على مواقع التواصل الإجتماعي في نهاية الأسبوع صورا لرجل من كريات أربع يضع ما يبدو كلحم خنزير على جثة شاب فلسطيني بعد لحظات من مقتله خلال تنفيذه لهجوم طعن ضد شرطي من عناصر حرس الحدود.

في مقطع فيديو تم نشره للمرة الأولى على موقع فيسبوك، بالإمكان رؤية الرجل وهو يحمل ما يبدو كقطعة من لحم خنزير قبل وضعها على المهاجم. ويظهر طاقم إسعاف إسرائيلي وهو يقوم بمحاولة تقديم العلاج للشاب الفلسطيني، قبل إعلان وفاته في الموقع.

وكان موقع “واللا” الإخباري هو من نشر مقطع الفيديو الذي يحمل صورا صعبة.

ووقع هذا الحادث بعد أن قام الشاب الفلسطيني بطعن شرطي في مستوطنة كريات أربع، القريبة من مدينة الخليل. وأُصيب الشرطي بجراح طفيفية بينما أطلقت الشرطة النار على منفذ الهجوم، الذي توفي متأثرا بجراحه في طريقه إلى المستشفى.

وقالت الشرطة أن الشاب الفلسطيني حاول سرقة سلاح الشرطي بعد طعنه.

ويُعتبر لحم الخنزير محرما في الديانتين الإسلامية واليهودية ولا يأكله أتباع هاتين الديانتين. ويؤمن البعض أنه إذا تم دفن المسلم مع خنزير، فلا يمكنه الحصول على بركة الله في الحياة الآخرة، وبالتالي فإن وضع لحم خنزير على جثث منفذي هجمات مسلمين قد يمنعهم من أن يصبحوا شهداء.

وأشاد الناشط اليميني المتطرف إيتمار بن غفير بهذا العمل، وقال أنه “يجب إعطاء ميدالية” لمن قام بهذا العمل، بحسب ما ذكر موقع “واللا”.

وقال بن غفير، “إذا كان ذلك يمنع الهجمات الإرهابية، فبكل تأكيد نحن نتحدث هنا عن فكرة العام”. وأضاف، “حان الوقت للتوقف عن هذا الرياء وإستيعاب أننا بحرب على بقائنا”.

وتعود ممارسة إستخدام لحم الخنزير لتدنيس جثث المقاتلين الملسمين إلى تمرد الفيليبين ضد الولايات المتحدة في القرن الـ19، ولكن إقترحها البعض في السنوات الأخيرة لردع الإسلاميين المتطرفين.

في عام 2001، طرح وزير الأمن العام في ذلك الوقت غدعون عزرا، هذه الفكرة خلال مقابلة مع صحيفة “يديعوت أحرونوت”. وادعى عزرا أن دفن الإنتحاريين الفلسطينيين مع جلد خنزير أو دم خنزير قد يمنع منفذي هجوم محتملين.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز إوف إسرائيل.