قام نحو 50 ملثم إسرائيلي من مستوطنة يتسهار في شمال الضفة الغربية بكسر وتدمير أكثر من 100 شجرة زيتون يوم السبت خارج قرية حوارة الفلسطينية، بحسب ما ذكرته منظمة حقوقية.

وبينما قام المستوطنون بقطع فروع الأشجار، أظهرت مشاهد وثقها عامل ميداني من منظمة “يش دين” الجنود الإسرائيليين وهم يقفون جانبا دون تحريك ساكن.

لكن متحدثة بإسم الجيش قالت إن الجنود قاموا بتفريق المستوطنين بعد وقت قصير من وصولهم إلى المكان، وأضافت أن هذا الهجوم كان الثامن لمستوطنين ضد جيرانهم الفلسطينيين في الأيام الأخيرة،

ويأتي التصعيد في عنف المستوطنين بعد قيام مسلحين فلسطينيين بقتل الحاخام رازيئل شيفاح في هجوم إطلاق نار من مركبة عابرة بالقرب من بؤرة حفات غلعاد الإستيطانية في الأسبوع الماضي.

وكان الرجل أب لستة أطفال (35 عاما) في طريق عودته إلى منزله في شمال الضفة الغربية يوم الثلاثاء عند تعرضه لإطلاق النار. ولا تزال القوات الإسرائيلية تبحث عن القتلة.

الحاخام رازيئل شيفاح، الذي قُتل في هجوم وقع في الضفة الغربية في 9 يناير، 2018. (المصدر)

في جنازة شيفاح يوم الأربعاء، قاطع عشرات المشيعين كلمة تأبين وزير التربية والتعليم نفتالي بينيت بدعوات لـ”الإنتقام”.

بعد ساعات من ذلك، تم تصوير إسرائيليين وهم يقومون بإلقاء حجارة باتجاه قريتي جيت وفرعتة الفلسطينيتين. ولحقت أضرار كبيرة بعدد من المنازل.

يوم الخميس، قام أكثر من 100 مستوطن بقيادة حركة “عوتسما يهوديت” اليمينية المتطرفة بإغلاق المداخل لمدينة نابلس، ودعوا الجيش الإسرائيلي إلى إعادة وضع حواجز دائمة في محيط المدينة الفلسطينية.