تم اعطاب إطارات 10 سيارات فلسطينية وخط شعارات عنصرية باللغة العبرية على جدران قرية ترمسعيا الفلسطينية يوم الأحد، في جريمة “تدفيع الثمن” الرابعة عشرة في الضفة الغربية هذا الشهر.

أظهرت صور نشرتها مجموعة الحقوق “يش دين”، عبارة “انتقام من الأمم” من كتاب المزامير التوراتية، مخطوطة على جدار حجري يحيط بمنزل في وسط الضفة الغربية جنوب مستوطنة شيلوح الإسرائيلية.

ووجدت أيضا عبارات في جميع أنحاء القرية مثل عبارة “دعونا نعتني بهم” و”سنأخذ مصيرنا بأيدينا”، وهي شعارات تستخدم في أحدث موجة من جرائم الكراهية الظاهرة.

وأعلنت الشرطة أنها تلقت تقارير عن الهجوم وكانت تستعد لدخول القرية.

سيارة في قرية ترمسعيّا الفلسطينية، تم قطع إطاراتها في جريمة كراهية، 29 أبريل / نيسان 2018. (Yesh Din)

جاء الحادث في أعقاب أحداث مماثلة في قرية عوريف الفلسطينية في شمال الضفة الغربية يومي الجمعة والسبت، حيث تم قطع وتكسير 15 شجرة زيتون، وخط شعارات عنصرية بالعبرية، وتم اعطاب إطارات السيارات.

كان من بين الشعارات الموجودة في الموقع “محاربة العدو” و”تدفيع الثمن” – وهو مصطلح يستخدمه المعتدون لوصف هجماتهم، التي يعتبرونها انتقاما للعنف الفلسطيني أو لسياسات حكومية ينظر إليها على أنها معادية لحركة الإستيطان.

رفع اعتداء ترمسعيا مجموع جرائم الكراهية هذه ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية هذا الشهر إلى 14 اعتداء، بما في ذلك التي وقعت في دير عمار، جالود، رمون، بيت إكسا، برقة، بورين، العيساوية، اللبن الشرقية، عقربا، وفرعتة.

شملت الهجمات قطع عشرات أشجار الزيتون، إحراق مسجد، إلقاء الحجارة على نوافذ السيارات، والكتابات التي تدعو إلى قتل العرب. وتحقق الشرطة الإسرائيلية في الهجمات المختلفة، لكن لم يتم الإبلاغ عن أي اعتقالات ضد المعتدين.

تعرض المستوطنين الإسرائيليين أيضا لتدمير في الممتلكات يوم الأربعاء في هجوم أُتهم فيه الفلسطينيين. وقالت الشرطة انها فتحت تحقيقا بعد قطع 150 شجرة عنب في حقل تابع لأحد سكان مستوطنة تومر في وادي الأردن.

في الأسبوع الماضي، أصدرت جهاز الأمن العام “الشين بيت” إحصائيات تظهر أن جرائم الكراهية اليمينية المتطرفة ضد الفلسطينيين قد ازدادت بشكل ملحوظ منذ بداية عام 2018.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع لصحيفة التايمز أوف إسرائيل إن المؤسسة الأمنية تنظر إلى سكان مستوطنة يتسهار في شمال الضفة الغربية باعتبارهم المسؤولين الرئيسيين عن الإرتفاع الأخير في مثل هذه الحوادث.

وقال المسؤول إن البلدة التي يقطنها نحو 1500 شخص أصبحت “ملجأ لشبان التلال” الذين شاركوا في معظم الهجمات التي يطلق عليها “تدفيع الثمن” في العام الماضي. ويشار إلى هؤلاء الشبان على هذا النحو بسبب ممارستهم لإنشاء مواقع استيطانية غير قانونية على قمم التلال في الضفة الغربية.