تعرضت عدة سيارات للإعتداء والتخريب في قرية فلسطينية بالضفة الغربية في وقت مبكر من يوم الاربعاء وكتابة شعارات تهديد باللغة العبرية في هجوم من قبل المستوطنين الاسرائيليين.

تم نشر صور السيارات ذات الزجاج الأمامي المحطم والإطارات المثقوبة في قرية فرعتا، بالقرب من نابلس، عبر وسائل الإعلام الفلسطينية.

أكدت الشرطة هذه التقارير، وأضافت أنها فتحت تحقيقا وأن “قوات الشرطة إلى جانب قوات الجيش وصلت إلى المكان وبدأت في جمع الأدلة”.

الرسائل التي شملت “أوقفوا الاعتقالات الإدارية” و”دفع ثمن إداري” تم خطها على السيارات والمباني.

وقد أطلق العديد من المستوطنين الذين يطلق عليهم “شباب التلال” حملة ضد الاعتقال الإداري ضد المشتبه بإرتكابهم هجمات ضد الفلسطينيين وغير اليهود في الضفة الغربية.

كما يستخدم الاحتجاز الإداري على نطاق واسع ضد الفلسطينيين، وقد تم انتقاده من قبل العديد من جماعات حقوق الإنسان لأنه يسمح لإسرائيل باحتجاز المعتقلين لفترات طويلة من الزمن، دون محاكمة، أو السماح لهم باستشارة محام أو حتى معرفة ما هية التهم.

عبارة “دفع الثمن” تشير إلى التخريب وغيره من جرائم الكراهية التي ينفذها متطرفون يهود ظاهريا، انتقاما من الهجمات الفلسطينية أو سياسات الحكومة التي يُنظر إليها على أنها معادية لحركة المستوطنين. تم استهداف المساجد والكنائس والمجموعات الإسرائيلية وحتى القواعد العسكرية الإسرائيلية من قبل المخربين الوطنيين في السنوات الأخيرة.

وقد أدان القادة الإسرائيليون هذه الأفعال عبر الطيف السياسي.

ووجدت رسائل أخرى في فرعاتا تقول أن “الله هو الملك” و”لا يوجد مكان في أرض إسرائيل للأجانب وأعداء الله”. أما السيارات الأخرى فقد خطت بحرف X.

قالت “ييش دين”، وهي مجموعة لحقوق الإنسان تنتقد الحكومة الإسرائيلية بشكل متكرر يوم الأربعاء الماضي على موقع تويتر أنها سجلت مؤخرا “سلسلة من هجمات دفع الثمن والعنف وإلحاق الضرر بالممتلكات في القرى الفلسطينية وفي القدس الشرقية”.

“الاجراءات تهدف الى اثارة الخوف بين السكان لكن على حد علمنا لم يتم القبض على أي مشتبه بهم في أي حدث”، أضافت المجموعة. “هذا يثبت أن سلطات إنفاذ القانون لا تنسب أهمية كبيرة لهذه الهجمات العنيفة.”

في فبراير، قالت الشرطة إن رسوما عنصرية معادية للعرب وضعت على سيارات في قرية جيت بالضفة الغربية وأن اطارات بعض السيارات تم اعطابها. من بين الشعارات العبرية التي تم العثور عليها كانت “الموت للعرب” و”النقل الآن”، في إشارة إلى مفهوم اليمين المتطرف لطرد كل الفلسطينيين إلى دول أجنبية. كان هذا ثاني حادث من هذا النوع يتم الإبلاغ عنه خلال يومين، بعد أن تم تخريب عدة سيارات في حي سلوان بالقدس الشرقية في وقت سابق من الأسبوع.

في يناير، تم إحراق سيارة في القدس الشرقية وعثر على عبارات “الموت للعرب” في مكان قريب.