فتحت الشرطة تحقيقا يوم الجمعة بعد أن تم الإعتداء على مبنى ومركبات في قرية فلسطينية بالقرب من بيت لحم في جريمة كراهية.

قال سكان قرية جبعة في الضفة الغربية جنوب غرب بيت لحم انهم وجدوا كتابات على جدران البيوت والسيارات في صباح الجمعة، واعطاب اطارات تسع مركبات. تضمنت الكتابة على الجدران رسم نجمة داود وعبارة “إخلاء بات عاين – إنتقام”.

وأشارت القناة العامة “كان” إلى أن الشرطة هدمت يوم الخميس منشأة مراحيض تم بناؤها بشكل غير قانوني بالقرب من كنيس يهودي في مستوطنة بات عاين المجاورة.

وكثيرا ما شارك المستوطنون المتطرفون في هجمات ضد الفلسطينيين كرد فعلي على الهجمات الفلسطينية وسياسة الحكومة الإسرائيلية التي يعتبرونها معادية لحركة المستوطنين.

منزل في قرية جبعة بالضفة الغربية مرشوش بالكلمات “بات عاين- إنتقام” في جريمة كراهية، 30 نوفمبر 2018 (Courtesy)

وزادت الهجمات بوتيرة متكررة في الأشهر الأخيرة.

وألحقت أضرارا بعدد من السيارات يوم الأحد وخط المستوكنون عبارات كراهية على الجدران والسيارات في قرية المغير الفلسطينية في وسط الضفة الغربية.

تم اعطاب السيارات، وتم العثور على شعارات مثل “إنتقام”، “تدفيع ثمن” و”كفى للأوامر الإدارية” على الجدران والسيارات.

يمكن للأوامر الإدارية، عندما تستخدم لمنع عنف المستوطنين، أن تشمل الاحتجاز، والحظر من الدخول إلى الضفة الغربية بأكملها، والحظر على الاتصال بأفراد معينين، فضلا عن حظر التجول ليلا.

وقد احتج العديد من المستوطنين الذين يطلق عليهم “شباب التلال” على استخدام الأوامر الإدارية ضد نشطاء يشتبه بإرتكابهم هجمات ضد ففلسطينيين في الضفة الغربية وغير اليهود في إسرائيل.

كما يستخدم الاحتجاز الإداري على نطاق واسع ضد الفلسطينيين، وقد انتقدته العديد من جماعات حقوق الإنسان لأنه يسمح لإسرائيل باحتجاز المعتقلين لفترات طويلة دون محاكمة، أو الاتصال بمحام أو حتى معرفة التهم الموجهة ضدهم.

وأفاد فلسطينيون في قريتين في شمال الضفة الغربية صباح الجمعة الماضي أن عشرات السيارات تضررت خلال الليل، إلى جانب رسومات على الجدران تم خطها على أسطح مختلفة، في هجمات مزعومة للمستوطنين.

كما فتحت الشرطة يوم الجمعة الماضي تحقيقا بعد اعطاب إطارات عدة سيارات في القدس الشرقية.

وفي الشهر الماضي، قُتلت أم فلسطينية لثمانية عندما ألقيت صخرة على الزجاج الأمامي للسيارة التي تستقلها مع زوجها وضربت رأس عائشة الرابي التي كانت تجلس بجانب السائق.

يُنظر إلى سيارة تابعة لزوجين فلسطينيين بعد حادث مميت قيل إنه تم فيه إلقاء الحجارة من قبل المستوطنين الإسرائيليين عند مفرق تبوح في شمال الضفة الغربية في 12 أكتوبر 2018. (Zachariah Sadeh/Rabbis for Human Rights) . الصورة المصغرة لعائشة محمد طلال الرابي. (Courtesy)

وقد أكد زوجها أن المستوطنين الإسرائيليين ألقوا بالحجر، بينما سمعهم يتكلمون العبرية. وفتح كل من الشاباك والشرطة الإسرائيلية تحقيقات في الحادث، التي ما زالت تحت أمر منع النشر.

ومع ذلك، علمت صحيفة التايمز أوف إسرائيل في وقت سابق من هذا الشهر أن مسؤولي الدفاع يدعمون أن الرابي (47 عاما)، قُتلت في هجوم إرهابي ارتكبه إسرائيليون.

ساهم جيكوب ماغيد في هذا التقرير.