قال شهود عيان أن مستوطنين إسرائيليين أطلقوا النار على فتى فلسطيني خلال حادثة إلقاء حجارة في الضفة الغربية في وقت سابق الأربعاء.

ووقع حادث إطلاق النار بالقرب من بيت ساحور، على الطريق بين القدس ومستوطنة “تكواع”، بعد أن قام فلسطينيون بإلقاء الحجارة على مركبة إسرائيلية وحاولوا سحب سائقتها منها.

وقال الناطق بإسم الجيش الإسرائيلي أن “مجموعة من المواطنين الإسرائيليين التي كانت متواجدة في مكان قريب رأت الحادثة وأطلقت النار على المهاجمين”.

وقل مسعف من “الهلال الأحمر” أن الفتى (18 عاما) في العناية المركزة لكن حالته مستقرة بعد إطلاق النار عليه.

ويقوم الجيش بالبحث عن مطلقي النار، بحسب ما أفاد الناطق بإسمه.

وقال جوش هاستن، من سكان مستوطنة “إلعازار”، لتايمز أوف إسرائيل أنه أطلق النار في الهواء بعد تعرضه لهجوم على الطريق صباح الأربعاء.

وقال هاستن، “عندما أبطأت المركبة، رأيت مجموع تضم 40-50 ملثما فلسطيني على جانب الطريق. كانوا يحملون الحجارة والطوب”، وأضاف، “عندما إقتربوا من السيارة أخذت سلاحي وأطلقت دفعة من الطلقات في الهواء. من الواضح أن إطلاق النار أخافهم حيث فروا إلى أعلى التل بعيدا عن الطريق”.

وتابع قائلا، “لا شك لدي بأنني لن أكون على قيد الحياة الآن لو لم أستخدم سلاحي. كانوا يريدون قتلي”.

وقال هاستن أنه أدلى بشهادته فيما يتعلق بإطلاق النار.

وقال شهود عيان أن مجوعة من الشبان قامت بفتح باب مركبة السيدة بعد توقفها وحاولت سحب المرأة خارجها. وتعرضت المستوطنة أيضا لبعض الضربات وأُصيبت بجراح طفيفة، وتحطم الزجاج الأمامي للسيارة.

وتلقت السيدة، 38 عاما، العلاج على يد مسعفين من “نجمة داوود الحمراء” بالقرب من مكان الهجوم وتم نقلها بعد ذلك إلى مركز “شعاري تسيدك” الطبي في القدس لمواصلة العلاج، بحسب “نجمة داوود الحمراء”.

وتعرضت سبعة مركبات إسرائيلية لأضرار جراء رشقها بالحجارة خلال الحادثة.

وشهد طريق تكواع-القدس موجة من الهجمات ضد مركبات إسرائيلية في الأسابيع الاخيرة، وسط التصعيد في أحداث العنف في الضفة الغربية والقدس، حيث قام فلسطيني بمهاجة وقتل إسرائيليين في الأسبوع الماضي.

وقُتل 4 فلسطينيين في المواجهات مع القوات الإسرائيلية، من بينهم منفذا هجومي الطعن في القدس.

ساهم في هذا التقرير ستيورات وينر وراؤول ووتليف.