تعرض شاب فلسطيني حاول دخول منزل في مستوطنة “يتسهار” في الضفة الغربية إلى ضرب مبرح يوم الإثنين على يد مجموعة من سكان المستوطنة، قبل وصول جنود الجيش الإسرائيلي إلى الموقع الذين نجحوا في حمايته من التعرض للمزيد من الضرب.

وبدأ الرجل، الذي تحدثت تقارير فلسطينية عن أنه يعاني من مرض نفسي، بالفرار من المستوطنة بعد أن لاحظت سيدة وجوده وهو يحاول الدخول عن طريقة نافذة شقة وقامت بتنبيه جارها، وفقا لصحيفة “هآرتس”. ونجح الجار بعد فترة وجيزة بالإمساك بالفلسطيني وقام بتحويله إلى منسق الأمن في المستوطنة.

في هذه المرحلة، وصل عدد من الرجال من سكان المستوطنة إلى الموقع الذي احُتجز فيه الشاب الفلسطيني وقاموا بتكبيل يديه. بعد ذلك بدأوا بضربه، بحسب “هآرتس”، حتى وصلت قوات الجيش الإسرائيلي من قاعدة قريبة وفرقت الحشد العنيف.

في تسجيل فيديو للحادثة تم تحميله على موقع “يوتيوب” من قبل موقع “هكول هيهودي” اليميني المتطرف، وصف مسؤول أمني في يتسهار الفلطسنيي بأنه “إرهابي” وبأنه يعتقد أن الرجل كان قد دخل المستوطنة في الماضي.

ويتابع المسؤول حديثه ويقول أن الفلسطيني “المجنون”، في إشارة إلى الإعاقة العقلية التي يعاني منها الرجل، وقال أنه لم يتم العثور على أسلحة بحوزته. خلال التسجيل أيضا بالإمكان سماع الفلسطيني وهو يبكي جراء تعرضه للضرب.

بحسب “هآرتس”، فإن الفلسطيني كان قد دخل بالفعل إلى المستوطنة في السابق، وتم إعتقاله على يد الجيش الإسرائيلي الذي قام بإطلاق سراحه على ضوء وضعه الصحي.

ومستوطنة يتسهار، التي تقع على مشارف مدينة نابلس، غير محاطة بسياج، وأقرب قرية إلى المستوطنة هي “عوريف”، التي تبعد فقط دقائق قليلة سيرا على الأقدام من المستوطنة.