أشاد قادة المستوطنين بقانون جديد يجعل الجامعات والكليات الإسرائيلية في الضفة الغربية مساوية لمؤسسات تقع داخل اسرائيل وتحت اشراف مجلس التعليم العالي.

ووصف رئيس بلدية ارئيل ايلي شفيرو التشريع، الذي صادق عليه الكنيست يوم الإثنين، بـ”تصحيح لظلم تاريخي”، وأضاف في بيان صدر يوم الثلاثاء انها “خطوة ضرورية، بالرغم من كونها متأخرة”.

وتم تسمية الإجراء بقانون جامعة ارئيل، لأنه في منح مؤسسات الضفة الغربية ذات المكانة الاكاديمية مثل مؤسسات تعليم عالي أخرى، انه يسمح لأكبر جامعة خارج الخط الاخضر بإنشاء كلية طب.

وتخطط جامعة ارئيل، التي تقع في مستوطنة ارئيل في مركز الضفة الغربية، لمضاعفة حجمها في خمسة الاعوام المقبلة، بحسب خطة قدمها وزير التعليم نفتالي بينيت. وسوف يوفر المليارديرين شلدون وميريام ادلسون، الداعمين لمشاريع الإستيطان في الضفة الغربية، حوالي 20 مليون دولار من اجل التوسيع الضخم. ويشمل المشروع، الذي يشمل أيضا 10 حتى 12 منشأة جديدة، بناء كلية طب لأربع سنوات على اسم الزوج.

وزير التعليم نفتالي بينيت يتحدث مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الكنيست، 13 نوفمبر 2017. (Yonatan Sindel/Flash90)

وبالرغم من حصول الخطة على دعم لجنة التمويل في مجلس التعليم العالي، انها لا زالت تحتاج للتشريع من اجل افتتاح المنشآت الجديدة.

ومنذ تحويل المؤسسة من كلية الى جامعة عام 2012، انها تحصل على حوالي 5 مليون دولار إضافي من الحكومة. ومع التوسيع، سوف يتم زيادة التمويل الحكومي اكثر.

وبدأ بناء بعض المباني في الحرم الجامعي، الذي يتوقع مضاعفة حجمه.

وقال شيلوح ادلر، المدير العام لمجلس يشاع الاستيطاني، انه يأمل بان يبشر القانون بضم مستوطنات الضفة الغربية.

“نحن سعيدون بمرور القانون لتفكيك مجلس التعليم العالي ليهودا والسامرة غير الضروري، ونقل جامعة ارئيل الى اشراف المجلس الإسرائيلي للتعليم العالي، مثل جميع الجامعات الإسرائيلية الاخرى”، قال للتايمز أوف اسرائيل.

“تماما كما لا يوجد اي سبب لإدارة جامعة ارئيل ضمن مجلس مختلف للتعليم العالي، نأمل ان يتم نقل البلدات اليهودية في يهودا، السامرة وغور الاردن الى اشراف السيادة الإسرائيلية مثل جميع البلدات اليهودية الاخرى في دولة اسرائيل”، اضاف ادلر.

وغرد وزير حماية البيئة زئيف الكين (الليكود) يوم الاثنين ان “القانون يختتم حملة قدناها لتحويل جامعة ارئيل الى جامعة اسرائيلية عادية.

“من فرض السيادة على جامعة ارئيل [لنتابع] بفرض السيادة على البلدات اليهودية في يهودا والسامرة!”، كتب.

وزير التعليم نفتالي بينيت (وسط الصورة) وزوجته غيلات يصافحان شيلدون أديلسون (من اليمين) وزوجته ميريام خلال حفل وضع حجر الأساس لكلية الطب الجديدة في جماعة أريئيل، 28 يونيو، 2017. (Courtesy)

وتأتي ملاحظاته ساعات بعد خلاف علني بين الولايات المتحدة واسرائيل بعد قول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمشرعي الليكود أن هناك محادثات مع البيت الابيض حول مبادرة “تاريخية” لضم المستوطنات الإسرائيلية. وورد أن واشنطن، بالإضافة الى نفي الادعاءات الإسرائيلية تماما، تواصلت مع نتنياهو لطلب تراجعه عن تصريحاته، ما قام به رئيس الوزراء.

وتأتي تصريحات نتنياهو الأولى ضمن محاولاته اقناع أعضاء الائتلاف بتأجيل مشروع قانون يضم المستوطنات الإسرائيلية حتى الحصول على الموافقة من ادارة ترامب بهذا الشأن.

وفي اعقاب غضب البيت الابيض من ملاحظات رئيس الوزراء، ادعى بينيت ومسرعين يمينيين آخرين انه بينما يقدرون علاقة اسرائيل مع الولايات المتحدة، انهم ينوون المتابعة في تقديم مشروع القانون.