أفاد فلسطينيون في قريتين شمال الضفة الغربية صباح الجمعة أن عشرات السيارات تضررت خلال الليل، بالإضافة إلى رسومات على الجدران في هجمات متطرفة قام بها المستوطنين.

في قرية عصيرة القبلية بالقرب من نابلس، دخل إسرائيليان خلال الليل وأعطبا إطارات 12 سيارة، وفقا لما أخبر الفلسطينيون مجموعة الحقوق “يش دين”. وقالت المجموعة ان المخربين رسموا نجمة داود الى جانب الشعار “محاربة العدو وليس الصديق”.

في حوارة المجاورة، تم ثقب إطارات 13 سيارة، وتم رش كتابات كراهية على جدران مدرسة، بما في ذلك شعار “إخلاء يتسهار = تدفيع ثمن”.

يتسهار هي مستوطنة قريبة، وقد ارتبط بعض سكانها بهجمات متطرفة على الفلسطينيين. “تدفيع الثمن” هو شعار استخدمه الإسرائيليون اليمينيون المتطرفون في السنوات الأخيرة لتبرير هجماتهم على الفلسطينيين. ويشير إلى الهجمات على أنها رد ظاهر على الهجمات الفلسطينية وأعمال الحكومة الإسرائيلية التي تعتبر معادية لحركة المستوطنين.

السكان الفلسطينيون في منطقة نابلس هم الأهداف المتكررة لمثل هذه الهجمات.

وعلى نحو منفصل، فتحت الشرطة تحقيقا صباح الجمعة بعد ثقب إطارات عدة سيارات في القدس الشرقية خلال الليل.

سيارات متضررة في القدس الشرقية إلى جانب شاحنة تحمل عبارة “كفى للإرهاب العربي”، 23 نوفمبر 2018 (المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية)

وأفادت الشرطة أن السيارات اصيبت بأضرار في موقعين في ما كان يجري الابلاغ عنه كجريمة كراهية معادية للعرب.

كما أظهرت صورة شاحنة تحمل كلمات “كفى للإرهاب العربي”.

يوم الأربعاء الماضي، استيقظ السكان الفلسطينيون في منطقة عوريف شمال الضفة الغربية لمشهد سيارة محترقة، وكتابات مرسومة على الجدران بالعبرية في أحد المباني.

وفي الشهر الماضي، قُتلت أم فلسطينية لثمانية أطفال عندما ألقيت صخرة بحجم صندوق مناديل كبير من خلال الزجاج الأمامي للسيارة التي كان زوجها يقودها، فضربت رأس عائشة الرابي التي كانت تجلس في مقعد الراكب.

وقد أكد زوجها أن المستوطنين الإسرائيليين ألقوا بالحجر، بينما سمعهم يتكلمون العبرية. فتح كل من الشاباك وشرطة إسرائيل تحقيقات في الحادث، التي ما زالت تحت أمر عدم النشر.

ومع ذلك، علمت صحيفة تايمز أوف إسرائيل في وقت سابق من هذا الشهر أن القناعة المتزايدة بين مسؤولي الدفاع هي أن الرابي، البالغة من العمر 47 عاما، قد قُتل في هجوم ارتكبه إسرائيليون.

ساهم جيكوب ماغيد في هذا التقرير.