ألقت الشرطة القبض على إثنين من سكان مستوطنة ايتمار بالضفة الغربية للإشتباه بإطلاقهما النار وجرح إثنين من الفلسطينيين في بداية الشهر، في حادث يزعم أنه بدأ مع تقرير كاذب عن عدوان فلسطيني.

لقد اصيب أحد الفلسطينيين في اليد، وآخر في القدم، أفاد الموقع الإخباري العبري نعنع 10.

كان المشتبه بهما جزء من مجموعة التصرف الأمني السريع لايتمار، إلى جانب مفرزة من جنود الجيش الإسرائيلي التي أجابت على نداء إستغاثة من أحد الرعاة من سكان المستوطنة، الذي ذكر أنه تم الإعتداء عليه من قبل أربعة فلسطينيين.

بعد قدومهم إلى المكان، اعتقل الجنود الفلسطينيين الأربعة واحتجزوهم حتى إستجوابهم من قبل الشرطة.

اكتشف التحقيق لاحقا أنه لم تكن هناك أي مواجهة مع الراعي.

ولكن بعد أن غادر جنود الجيش الإسرائيلي المنطقة، تطور اشتباك، على ما يبدو بين سكان ايتمار وفلسطينيين محليين. وورد أن المشادة انتهت بإطلاق نار أسفر عن إصابة رجلين من القرية الفلسطينية القريبة كفر عقربا في شمال الضفة الغربية.

جماعة المساعدة القانونية اليمينية (حونينو)، التي تمثل المشتبه بهم من ايتمار قالت، أن الإعتقالات ‘الفاضحة. انهم يعتقلون أفراد أمن بدلا من مثيري الشغب’، قالت المجموعة في بيان.

سيتم مثول المشتبه فيهم أمام محكمة الصلح في بيتح تكفا يوم الأربعاء لعقد جلسة للحبس الإحتياطي.