كتيّب سرّي تابع لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي ايه)، سربته ويكيليكس يوم الأحد، يشرح للعملاء السريين طريقة تجنب الأمن في مطار بن غوريون الدولي في إسرائيل.

المستند، من شهر سبتمبر 2011، عنوانه “تقييم السي آي ايه حول عبور الفحص الثانوي في المطارات مع الحفاظ على الغطاء”، ويعطي العملاء المستخدمين هويات مزيفة تعليمات حول طريقة التعامل مع “الفحص الثانوي” الإضافي بدون كشف غطائهم.

يميز الكتيّب بن غوريون كمطار مع إجراءات أمنية شديدة بشكل خاص. “موظفو الأمن في مطار بن غوريون في تل أبيب/ إسرائيل، عادة يوجهون الذكور بجيل التجنيد المسافرين وحدهم مع حقائب ظهر للفحص الثانوي، بدون صلة لجنسيتهم أو لون بشرتهم”، ورد في التقرير. “موظفو الأمن في إسرائيل يركزون على السفر المتكرر لدول إسلامية”.

يحذر المستند عملاء السي آي ايه تجنب الفحص الثانوي بكل ثمن عن طريق الحفاظ على قصة غطاء متناغمة ومتمرّن عليها جيدا. “التوجيه إلى الفحص الثانوية قد يحدث في حال ظهور تناقضات أو أسئلة خلال أي مرحلة من المعالجة في المطار – الهجرة، الجمارك، أو الأمن – وبدون صلة لكون المسافر وافد، عابر أو مغادر. قد ينتقي المسؤولون المسافرين بشكل عشوائي أيضا”.

يتضمن المستند أيضا وصف دقيق لغرفة الفحص في بن غوريون، ويقول انها “تحتوي على أجهزة لإكتشاف اثار لمواد متفجرة؛ معدات لتفكيك ممتلكات المسافر الخاصة للفحص، خصوصا ممتلكات غير مألوفة لموظفي الأمن؛ ومنطقة تعرية، المعزولة بواسطة ستائر، لإجراء تفتيش جسدي للأشخاص، في حال الحاجة لذلك”.

وفقا للمستند، النصائح مبنية على تقاري إستخباراتية وشهادات عيان لعملاء سي آي ايه. وهو يؤكد للعملاء، أنه بإستثناء مطار بن غوريون، معظم مفتشو الهجرة لا يمتلكون الوقت أو الأدوات لإجراء فحوصات دقيقة بخلفية المسافرين.

يركز التقرير على منطقة شنغن في الإتحاد الاوروبي، منطقة أوروبية حيث المسافرين بين 26 دولة عضوة في الإتحاد الأوروبي غير مضطرين لإظهار جوازات سفر. وتعبر السي اي ايه عن القلق من تصعيب عمل العملاء الأمريكيين بسبب نظام أمن جديد للإتحاد الأوروبي.

قال مؤسس ويكيليكس جوليان اسانج إن المستندات تظهر أن (السي آي ايه) يصر على التجسس على أوروبا، ويؤكد أن إسرائيل من أحد اهداف عمليات التجسس الأمريكية.

إصدار يوم الأحد هو الثاني في سلسلة إصدارات خاصة بالسي آي ايه من قبل ويكيليكس.