أعلن مستشفيان من أكبر المستشفيات في القدس الشرقية بأنهما لن يكونا قادرين على تقديم العلاج للمرضى إذا لم تقم السلطة الفلسطينية بتسديد المستحقات المتراكمة عليها.

ويقدم مستشفيا “المقاصد” و”أوغوستا فيكتوريا” (المطلع) ، اللذان يقعان على جبل الزيتون، العلاج في الأساس للمرضى الفلسطينين من القدس والضفة الغربية وغزة. في بيان مشرك نشره المستشفيان الإثنين جاء أن المستحقات المتراكمة على السلطة الفلسطينية وصلت إلى 240 مليون شيكل (62.5 مليون دولار)، وفقا لما ذكرته وكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية.

وجاء أن المستشفيان سيضطران إلى البدء بتأجيل عمليات جراحية بدءا من يوم الثلاثاء ما لم يتم تسديد الديون المستحقة المتراكمة، وهي أموال يحتاجها المستشفيان لشراء مستلزمات طبية وأدوية.

ويقدم المستشفيان العلاج لعشرات آلاف المرضى سنويا، وكذلك بتدريب الأطباء وطلاب مهن طبية أخرى، بالإضافة إلى أنهما يضمان مرافق بحث طبية.

وألغى موظفون من المستشفيين اعتصاما كان مخططا له أمام وزارة المالية الفلسطينية مساء الإثنين بعد أن أعلنت الإدارة على وجود “بوادر إيجابية” من الوزارة. بالإضافة إلى ذلك، أكدت إدارتا المستشفيين على عدم رغبتهما في التشويش على مؤتمر حركة “فتح” الذي ينطلق يوم الثلاثاء.

مستشفى المقاصد يعمل كجمعية خيرية، في حين أن مستشفى “أوغوستا فيكتوريا” ممول من الإتحاد اللوثري العالمي والأونروا. جزء كبير من ميزانية المستشفيين يأتي من خطة التأمين الصحي للسلطة الفلسطينية، التي تحول المرضى إلى المستشفيات وتقوم بتسديد التكاليف.

وقال المستشفيان بأنهما على إستعداد بقبول تسديد السلطة الفلسطينية للديون المستحقة على أقساط.

السلطة الفلسطينية حصلت على حوالي 4 مليار شيكل (1.04 مليار دولار) من المساعدات الدولية في عام 2014، ويتم تخصيص 12% من ميزانيتها السنوية لوزارة الصحة.