ولد الاطباء بنجاح  امرأة اسرائيلية تبلغ 21 عاما مساء الاحد، بعد ان اصيبت بالرصاص بهجوم اطلاق نار امام مستوطنة عوفرا.

وتم نقل الرضيع، الذي ولد بعملية قيصرية في الاسبوع الثلاثين من الحمل، فورا الى قسم الخدج في مستشفى شعاريه تصيدك في القدس، قال المستشفى، وورد أحالته “مستقرة”.

وخضعت الإمرأة لعمليات جراحية مساء الاحد، وهي “تحارب على حياتها”، أعلن المستشفى.

“وصلت المستشفى في حالة صدمة وفقدت كمية كبيرة من الدم”، قال د. الون شفارتس، جراح في المستشفى. “تلقت اصابة رصاص في منطقة اسفل البطن”، واضاف انها لا زالت تخضع لعمليات جراحية.

واصيبت برصاص اطلق من سيارة عابرة اثناء انتظارها مع عدة اشخاص آخرين في محطة حافلات امام مستوطنة عوفرا في الضفة الغربية.

واصيبت الامرأة بإصابات في الجسد العلوي وتم نقلها الى مستشفى شعاريه تسيديك، أعلنت نجمة داود الحمراء.

وتم نقل شاب (21 عاما)، مع اصابات متوسطة، الى المستشفى ذاته، كما أيضا شخصين آخرين مع اصابات طفيفة. وقالت اذاعة الجيش أن زوج الامرأة كان من بين المصابين.

ساحة هجوم اطلاق نار في مستوطنة عوفرا بالضفة الغربية، 9 ديسمبر 2018 (Magen David Adom)

وتم نقل شخص آخر (22 عاما) مع اصابات متوسطة، وفتاتين تبلغان 16 عاما مع اصابات طفيفة، الى مستشفى هداسا عين كارم شمال القدس، أعلنت نجمة داود الحمراء.

ويظهر في تصوير كاميرات مراقبة للهجوم، والذي انتشر في شبكات التواصل الاجتماعي، سيارة بيضاء تبطئ امام محطة الحافلات، وبعدها يمكن رؤية رصاص يصيب الاشخاص هناك الذين يحاولون الاختباء. وبعدها تقوم السيارة، التي توقفت لبضع لحظات، على ما يبدو بينما تم اطلاق النار، بالمسارعة من المكان بينما يمكن رؤية جنود اسرائيليون يسارعون نحو المحطة.

ويعتقد انه كان هناك شخصين داخل السيارة التي اطلق النار منها.

واطلق الجيش الإسرائيلية عملية بحث عن المنفذين.

وسمع مسعفون كانوا في محطة نجمة داود الحمراء مجاورة صوت اطلاق النار وسارعوا الى المكان في سيارة اسعاف وبدأوا معالجة الضحايا.

وكثيرا ما يستخدم الجنود الإسرائيليون محطات الحافلات للعثور على المساعدة بالتنقل.

وتم اغلاق المدخل الشمالي لبلدة البيرة، المجاورة لرام الله، في كلا الاتجاهين، أفادت وكالة “وفا” الفلسطينية الرسمية للانباء، بينما حاول الجيش العثور على المسلحين.

وقبل شهرين، قتل منفذ هجوم فلسطيني اسرائيليين اثنين داخل منطقة باركان الصناعية، ولا زال فارا.