أعلن مستشفى في كليفلاند، أوهايو، إنه طرد طبيبة بعد أن تبين أنها قامت بتصريحات معادية للسامية لسنوات عبر وسائل التواصل الإجتماعي.

لارا كولاب، البالغة من العمر (27 عاما)، من ويستلايك، كانت طبيبة مقيمة تحت الإشراف في “كليفلاند كلينيك” في الفترة من يوليو حتى سبتمبر 2018.

في نوفمبر، نشر موقع “كناري ميشن” على شبكة الإنترنت مجموعة من عشرات التغريدات الخاصة بها – التي تعود إلى عام 2011 حتى عام 2017 – والتي دعت فيها إلى العنف ضد اليهود، وصفهم بأنهم “كلاب”، قللت من حجم المحرقة، شبهت إسرائيل بالنظام النازي، وزعمت سيطرة الصهاينة على وسائل الإعلام الأمريكية والمدارس.

“كانت كولاب تعمل طبيبة مقيمة في المستشفى من يوليو إلى سبتمبر 2018″، أعلن المستشفى في بيان نشره وسائل الإعلام المحلية يوم الأحد. “لم تعد تعمل في كليفلاند كلينيك”.

مستشفى كليفلاند كلينيك (Courtesy Cleveland Clinic Foundation)

“لا تعكس هذه المعتقدات في أي حال من الأحوال معتقدات منظمتنا. إننا نتبنى بشكل كامل التنوع والتضمين وثقافة السلامة والاحترام عبر نظامنا الصحي بأكمله”، أعلن المستشفى.

لم يذكر البيان صراحة أن كولاب قد تم طردها بسبب لمنشوراتها.

وتم إلغاء تفعيل حسابات كولاب على تويتر، فيسبوك، إنستغرام، ولينكد-إن.

في الثاني من يناير 2012، كتبت أنها “ستعطي عمدا كل اليهود الأدوية الخطأ”، مستخدمة الكلمة العربية لليهود. كما أعربت مرارا عن أملها في أن “الله سيقتل اليهود”.

في ديسمبر من ذلك العام، ردت كولاب على مستخدم عبر تويتر قال أنه “لن يأتي السلام بقتل كل صهيوني. يجب أن تكون هناك دبلوماسية”، قائلة: “بعد دبلوماسية فاشلة متكررة، هدفنا هو هزيمة الدولة الصهيونية بالقوة”.

في أكتوبر  2012، قالت إن المحرقة “مبالغ فيها، وإيذاء اليهود (تجاهل الآخرين الذين قتلوا) هو أمر مبالغ فيه”، وأنها “تتصعب بالشعور بالسوء حيال المحرقة حيث أن الشعب الذي قُتل فيها الآن يقتل شعبي”.

وقد دافعت كولاب، وهي مؤيدة لحركة المقاطعة ضد إسرائيل، عن حركة حماس وقالت إن “المستوطنين اليهود في فلسطين هم أحفاد النازيين”.

ولم تصدر كولاب ردا على التقارير المتعلقة بها.