قال مستشار المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب للشؤون الإسرائيلية بأن بإمكان إسرائيل ضم الضفة الغربية والحفاظ في الوقت نفسه على طابعها اليهودي، وادعى بأن “كل فكرة أن علينا التخلي عن يهودا والسامرة للحفاظ على الطابع اليهودي لإسرائيلي غير صحيح”.

في مقطع فيديو حصلت عليه أخبار القناة الثانية، قال ديفيد فريدمان، خلال لقاء مع رئيس المجلس الإقليمي السامرة يوسي دغان، بأن إسرائيل ستحافظ على الغالبية اليهودية فيها حتى لو قامت بمنح 1.7 مليون فلسطيني يعيشون في الضفة الغربية المواطنة الإسرائيلية.

وأشار فريدمان إلى أن 75% من مواطني إسرائيل البالغ 8.16 مليون في الوقت الحالي هم من اليهود. وقال إن اليهود يتكاثرون في حين أن “نسبة الولادة عند العرب انخفضت”. وادعى أيضا بأن “الكثير من العرب يرحلون”، لكنه لم يقدم أي دعم لأقواله.

وأكد فريدمان على أنه “إذا سألت عشرة خبراء في الإحصاء حول عدد العرب الذين يعيشون في الضفة الغربية لن يتمكنوا من إعطاءك الإجابة الصحيحة، لأن لا أحد يعرف”.

وأضاف: “خلاصة القول هي أن بحسب معظم الحسابات إذا قمت بأخذ دولة إسرائيل بأسرها من نهر الأردن وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط وقمت بضم يهودا والسامرة بكاملها إلى إسرائيل، ستبقى نسبة السكان اليهود حوالي 65%. هذا هو الإعتقاد السائد حاليا”. وأشار إلى أن ذلك لا يشمل سكان قطاع غزة.

وتابع فريدمان بالقول: “لذلك فإن فكرة أنه إذا قام اليهود بطريقة أو بأخرى بالسيطرة على يهودا والسامرة فلن تبقى الدولة دولة يهودية هي غير صحيحة. هذا ليس ما تقوله الأرقام”.

وكان فريدمان قد قال في الماضي بأن ترامب سيؤيد ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية وعلى الأرجح سيدعم الضم الكامل للمنطقة إذا رأت إسرائيل ضرورة لذلك.

التقديرات الأخيرة لعدد السكان في الضفة الغربية، بحسب أرقام إسرائيلية وفلسطينية وأمريكية، تشير إلى أن عدد الفلسطينيين يترواح بين 2.7 مليون و2.9 مليون نسمة.

إضافة الحد الأدنى من هذه التقديرات (2.7 مليون) للعدد الحالي لسكان الدولة اليهودية سيقلص عدد اليهود فيها من حوالي 75% إلى 56%.

إضافة سكان غزة الذين يصل عددهم إلى نحو 1.7 مليون – حيث أنه من غير المرجح أن تضمن إسرائيل دعما لدولة ثنائية القومية من دون القطاع – سيقلص نسبة السكان اليهود بشكل أكبر لتصل إلى 48%.