سوف يلتقي رئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شبات بنظيره الأمريكي جون بولتون يوم الإثنين في واشنطن لتباحث موضوع إيران “وأطراف أخرى مزعزعة للإستقرار”.

وغرد بولتون صباح الأحد انه سيتباحث مع بن شبات “الإلتزام المشترك بمواجهة نشاطات إيران المعادية وأطراف أخرى مزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط وفي انحاء العالم”.

وأفادت إذاعة “كان” أن المستشارين الأمنيين سوف يتحدثان أيضا عن القلق المتنامي في الولايات المتحدة من الاستثمارات الصينية في مشاريع بنية تحتية اسرائيلية.

وورد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الشهر الماضي انه في حال عدم تقييد اسرائيل لعلاقاتها مع الصين، يمكن أن تتضرر علاقتها الأمنية مع الولايات المتحدة.

مستشار الأمن القومي مئير بن شبات. (Amos Ben Gerschom/GPO)

واصدر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أيضا تحذيرا مشابها لإسرائيل بأن العلاقات المقربة بين البلدين يمكن أن تتراجع بسبب تعاون إسرائيل المتنامي مع بكين.

وأفادت الإذاعة أيضا أن البعثة المتجهة نحو الولايات المتحدة تشمل أيضا مسؤولين رفيعين من وزارتي الدفاع والخارجية، اضافة الى مسؤولين من الجيش، الموساد، ومنظمات أخرى.

وقد نادى بولتون، المعروف بكونه داعم متشدد للمواجهات العسكرية الأمريكية، في الماضي الى مهاجمة منشآت إيران النووية.

وزار بولتون اسرائيل في شهر يناير لطمأنة إسرائيل بخصوص قرار ترامب سحب الجنود الأمريكيين من سوريا، متعهدا أن واشنطن سوف تبقى “داعمة جدا” للهجمات الإسرائيلية ضد اهداف إيرانية في البلاد.

ولمح نتنياهو، على ما يبدو، يوم الأحد إلى كون اسرائيل مسؤولة عن غارة جوية في وسط سوريا خلال نهاية الأسبوع، ورد أنها استهدفت مصنع اسلحة إيراني.

وتدعي اسرائيل أن إيران تسعى لتعزيز تواجدها عسكريا في سوريا، وأنها تحاول نقل اسلحة متطورة الى حزب الله، وكيلها في لبنان وسوريا.

وفي السنوات الأخيرة، نفذ الجيش الإسرائيلي مئات الغارات الجوية في سوريا ضد اهداف تابعة لإيران التي تقاتل الى جانب وكلائها وروسيا، دعما لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ونشرت شركة أقمار اصطناعية إسرائيلية يوم الأحد صورا لقاعدة عسكرية سورية تم استهدافها في غارة جوية نُسبت لإسرائيل في ساعات فجر السبت، وأظهرت الصور تدمير منطقة طائرات كبيرة وثلاثة مبان قريبة في الغارة. وقالت شركة ImageSat International انه تم بناء منشأة الصواريخ التي استهدفها الهجوم بين عامي 2014-2016، وانها تقع بجوار قاعدة مصياف العسكرية السورية.


صور أقمار اصطناعية نشرتها شركة ImageSat انترناشونال تظهر آثار غارات جوية نُسبت لإسرائيل واستهدفت قاعدة عسكرية سورية في مصياف في محافظة حماة، 12 أبريل، 2019. (ImageSat International)

وتأتي الضربات في وقت يتصاعد فيه التوتر بين إسرائيل وسوريا ، في أعقاب قرار الإدارة الأمريكية في الشهر الماضي الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة لجولان، الذي أثار تنديدات واحتجاجات في سوريا.