قال رئيس أركان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأحد لأسرة ضحية هجوم الطعن ايتامار بن غال، بأن الحكومة تقوم “بكل ما في وسعها” لتوسيع مستوطنة هار براخا في الضفة الغربية حيث يعيشون، ردا على الهجوم المميت.

قام يوآف هوروفيتس بزيارة أسرة بن غال نيابة عن نتنياهو خلال فترة الحداد اليهودية التي تستمر أسبوعا، والمعروفة بإسم “شيفعا”، وقرأ رسالة تعزية شخصية نيابة عن رئيس الوزراء.

خلال الزيارة قالت ميريام بن غال لهوروفيتس أن العائلة “تريد الراحة على شكل بناء”، بمعنى تصعيد البناء في المستوطنة، وطلبت أيضا من رئيس الوزراء أن يقدم تعازيه شخصيا.

وقال هوروفيتس للصحافيين أن “طلبات هار براخا معروفة جيدا”، مؤكدا أن مكتب رئيس الوزراء “يبذل كل ما في وسعه لتحقيق ذلك في اسرع وقت ممكن”.

وأضاف هوروفيتس أن توسيع هار براخا كان في مقدمة جدول أعمال رئيس الوزراء.

ايتمار بن غال، ضحية هجوم طعن فلسطيني في الضفة الغربية في 5 فبراير 2018، في صورة مع عائلته (Courtesy)

يوم الأحد تلقت عائلة بن-غال أيضا رسالة تعزية من السفير الأمريكي لدى اسرائيل دافيد فريدمان.

وأعرب فريدمان عن حزنه لقتل الحاخام والأب لأربعة أطفال صغار الذي يبلغ من العمر (29 عاما).

وقال فريدمان: “كما كرس الحاخام بن غال نفسه لرعاية الآخرين، خلال هذا الوقت الرهيب، تقف حكومة وشعب الولايات المتحدة الأمريكية معكم وأسرتك ومجتمعك الثمين”.

وفي الأسبوع الماضي، طعن شاب عربي من يافا الحاخام ايتامار بن غال فى نقطة مرور بالقرب من مدخل مستوطنة ارييل في هجوم الذي التقطته كاميرات المراقبة.

أظهرت اللقطات منفذ الهجوم وهو يعبر الطريق نحو بن غال، الذي كان يقف أمام محطة للحافلات، وطعنه.

ثم هرب بن غال عبر الشارع حيث استمر المنفذ في ملاحقته. حاول أطباء الطوارئ إنعاش بن غال، الذي طعن ثلاث مرات في صدره. ونقل إلى مستشفى بيلينسون في بتاح تيكفا، لكنه توفي متأثرا بجراحه.

تمكن منفذ الهجوم عبد الكريم عاصي من الفرار بعد الهجوم حتى بعد أن دهسه ضابط من الجيش الإسرائيلي بسيارته أثناء هروبه. يذكر أن عاصي يحمل بطاقة هوية اسرائيلية زرقاء.

ساهم جاكوب ماغيد في هذا التقرير.