حصل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات على مسودة لاتفاق الإطار الأمريكي، وفقًا لتقرير نُشر في صحيفة فلسطينية مساء الأربعاء والذي نفته رام الله في اليوم التالي.

وفقًا لصحيفة “القدس”، طلب نتنياهو من الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال لقائهم يوم الاثنين بالضغط على الفلسطينيين لتمديد المفاوضات مع إسرائيل حتى نهاية 2014، وتابع التقرير أن نتنياهو حصل على مسودة لاتفاق الإطار وبأنه “أيد جزءًا كبيرًا منه من حيث المبدأ”.

وقالت “مصادر مطلعة” لصحيفة القدس أن عريقات، الذي يقوم بزيارة للولايات المتحدة للتحضير للقاء بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وأوباما في وقت لاحق من هذا الشهر، حصل على نفس المسودة التي حصل عليها نتنياهو يوم الاثنين. والتقى عريقات وزير الخارجية الامريكي جون كيري قبل خطابه في مؤتمر إيباك.

ولكن خافيير أبو عيد، مساعد عريقات، قال للتايمز أوف إسرائيل في محادثة هاتفية يوم الخميس بأنه لم يكن على علم بأية وثيقة تم تسليمها من قبل الأمريكيين.

وقال أبو عيد، “لا اعلم من أين حصلت ’القدس’ على معلوماتها،” وأضاف، “لم يتم إعطائنا أي شيء.”

ولم يتسن الحصول على رد إسرائيلي في وقت النشر.

يوم السبت قال عريقات أن الفلسطينيين سيسعون للحصول على اعتراف بهم كدولة في المؤسسات الدولية في حال فشلت إسرائيل بمعالجة مطالب التفاوض الفلسطينية الأساسية. ولكن مصادر “القدس” قالت أن على الفلسطينيين من ناحية واقعية الاستمرار بالتفاوض ما بعد شهر أبريل.

وقالت المصادر للصحيفة، “الفلسطينيون مقتنعون بأن لا خيار حقيقي لديهم سوى مواصلة التفاوض إذا أرادوا حماية أنفسهم من تهمة نسف المحادثات،” واضافت، “تم التأكيد على هذه النقطة من قبل جون كيري خلال لقائه مع كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات يوم الاثنين.”

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يوم الخميس للإذاعة الإسرائيلية أن الجانب الفلسطيني هو الملام لتعثر محادثات السلام، متهمًا اياهم بنسف المحادثات عمدًا.

وقال عباس لزعيمة ميرتس زهافا غلئون هذا الأسبوع أن الفلسطينيين لن يستمروا في التفاوض ما لم تقوم إسرائيل بتجميد بناء المستوطنات وإطلاق سراح المزيد من السجناء الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.