ورد أنه تم منع المرشح الجمهوري دونالد ترامب من استخدام حسابه في التويتر من قبل مساعديه، من أجل حماية حملة قطب العقارات الرئاسية من أفكاره وملاحظاته المهينة عادة ضد منافسيه.

ووفقا لتقرير في صحيفة ّنيويورك تايمزّ، تم إجراء مقابلات فيه مع عشرات المساعدين، الداعمين، والمستشارين دون تسميتهم، بذلت حملة ترامب مجهود كبير من أجل التزام المرشح بـ”الرسالة”، ما تتضمن منعه من استخدام حسابه على التوتير، حيث لديه 13 مليون متابع، وتصفية تغريداته المقترحة واقناعه بالإلتزام بالنقاط الهامة والملاحظات المؤلف في التجمعات الإنتخابية وخطابات أخرى.

وفي أحد الأمثلة التي تتحدث عنها الصحيفة، قامت المساعدة الإعلامية لترامب هوب هيكس بكتابة، تحرير ونشر تغريدة اقترحها ترامب حول قضاء الرئيس الأمريكي باراك اوباما لبقية ايامه في منصبه بإجراء حملة للمنافسة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وفي الأيام الأخيرة في سباق رئاسي شرس، ورد في التقرير أن ترامب مهموم، مزاجي، قلق، ويسعى بشكل دائم للحصول على تأكيدات ويتجنب أن يبقى وحده.

جاريد كوشنر، 9 نوفمبر 2016 (Peter Foley/Bloomberg/Getty Images)

جاريد كوشنر، 9 نوفمبر 2016 (Peter Foley/Bloomberg/Getty Images)

وأفادت الصحيفة أن المرشح الجمهوري يفضل قضاء الوقت “المهدئ” مع نسيبه جاريد كوشنر، زوج ابنته ايفانكا، اللذان ورد انهما لعبا دورا هاما في حملته.

“في الأيام الأخيرة من الحملة الرئاسية، ترشيح السيد ترامب هو صورتين منفصلتين: مظاهر الهدوء والثقة المصممة من قبل طاقمه، والعوز والضعف من قبل مرشح كان متبجحا والآن غير واثق بالفوز”، أفادت الصحيفة.

خارج نطاق الإنترنت، يخطط ترامب لإنتقامه من منافسيه السياسيين، ومن ضمن ذلك تمويل حملة تهدف لمعاقبتهم، بحسب الصحيفة.

ولكن بينما بدا ترامب كمهذب اكثر في الحملة، تم وصف طاقمه كعصابة مستشارين متنازعين وغير قابلين للطرد، مع ادوار مربكة وبدون القدرة لإتمام مهمات أساسية.

ووفقا للتقرير، تضرر ترامب بشكل خاص بعد صدور تسجيل صوتي يعود الى عام 2005 في الشهر الماضي، حيث يمكن سماعه يتباهى بالتحرش بالنساء، ما يتضمن تقبيلهن ولمسهن دون موافقتهن.

ولكن اعلان مكتب التحقيقات الفدرالي المفاجئ في الأسبوع الماضي بأنه سيحقق في امكانية وجود معلومات سرية في رسائل بريد الكتروني تم اكتشافها مؤخرا، يبدو انها متعلقة بالتحقيق بأساليب استخدام كلينتون للبريد الالكتروني خلال ولايتها كوزيرة خارجية، بعث أمل جديد في حملة ترامب، حيث انقض المرشح، مساعديه وداعميه على الأنباء للترويج لادعاءاتهم بأن كلينتون فاسدة وغير صادقة. وازدادت حدة هتاف “اسجنوها” في تجمعاته الانتخابية.

وأدى الإعلان يوم الأحد أنه كما كان الحال في شهر يوليو، لن تطالب الوكالة بتقديم التهم ضد كلينتون، الى اعلان ترامب بأن منافسته “محمية من قبل نظام فاسد”.

وأظهر استطلاع رأي جديد أجرته صحيفة “وول ستريت جورنال” وقناة NBC يوم الأحد، أن كلينتون تتقدم بأربع نقاط بين الناخبين المستقبليين، وبنسبة 12 نقطة بين الذين قد صوتوا.

وأظهرت النتائج أن كبينتون فقدت القليل من تقدمها في منتصف اكتوبر، عندما كانت تتقدم بنسبة 11 نقطة.