مسؤول كبير من فتح هدد ضمنا حياة الإسرائيليين المسافرين عبر الضفة الغربية، محذرا أيضا التجار الفلسطينيين من تنظيف محلاتهم من منتجات ‘الاحتلال’ أو تحطيمها.

حذر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن مساء الاثنين ان اسرائيل ‘لا تنسى أن مستوطنيها يهيمون على وجوههم في الشوارع بيننا وتشكل هدفا سهلا لكتائب شهداء الاقصى – الذين تحدثوا في اجتماع حاشد في مدينة نابلس نظمته حركة فتح – تضامنا مع غزة في الضفة الغربية،’ ذكر الموقع الرسمي للحركة وصفحة الفيسبوك.

جاءت تصريحات محيسن وسط سلسلة من الهجمات الإرهابية في القدس والضفة الغربية، قامت على ما يبدو من قبل مهاجمين منفردين. يوم الاثنين، سائق حفارة فلسطيني قتل سائر وجرح خمسة آخرين في هجوم ضد حافلة في القدس. وبعد بضع ساعات، تم إطلاق النار على جندي في بطنه واصيب بجروح خطيرة من قبل مهاجم على دراجة نارية. يوم الثلاثاء، طعن حارس أمن على يد مهاجم مجهول بالقرب من مدخل مستوطنة معاليه أدوميم في الضفة الغربية.

لكن محيسن لم يحد من تهديداته ضد الإسرائيليين. وقال ايضاً ان لأصحاب المحلات الضفة الغربية اسبوعين لإفراغ محلاتهم من ‘منتجات الاحتلال’.

‘بعد هذا الوقت، أي متجر يحتوي على بضائع الاحتلال الإسرائيلي ستتم مهاجمته وتحطيمه’ قال للحشد.

دعا مسؤولون في السلطة الفلسطينية لمقاطعة البضائع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية في الماضي. رئيس وزراء السلطة الفلسطينية السابق سلام فياض شارك ايضاً في مراسم حرق هذه المنتجات في عام 2010.

الأجنحة المسلحة لحركة فتح، كتائب شهداء الأقصى وكتائب عبد القادر الحسيني، شاركت في إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون على اسرائيل من قطاع غزة طوال عملية الجرف الصامد، معلنة مسؤوليتها عن استهداف البلدات الإسرائيلية القريبة من قطاع غزة في وقت متأخر من ليلة الاثنين.

في هذه الاثناء، انتقدت حركة حماس استهداف أعضائها في قطاع غزة، ووضعت بعضهم تحت الإقامة الجبرية وقامت بإطلاق الذخيرة الحية على ساقي الآخرين. يوم الثلاثاء، حسبما ذكرت الحركة على صفحة الفيسبوك الرسمية, حماس أطلقت نار حية على الحراس الشخصيين لعبد الله الإفرنجي, مسؤول من فتح.

واضاف ‘سوف نثابر ونميل إلى جروحنا، ولكننا لن نغفر أبدا لهذه الأفعال الشنيعة’ ذكرت الحركة.