حل الدولتين مات، قال عضو مركزية حركة فتح، وينادي القيادة الفلسطينية بالسعي وراء “حلول أخرى”.

متحدثا على قناة هنا القدس، إتهم توفيق طيراوي، رئيس المخابرات الفلسطينية السابق وعضو الهيئة المركزية لحركة فتح، إسرائيل بتحويل الصراع العربي-إسرائيلي إلى “صراع ديني” وبتجاهل 67 عاما من قرارات الأمم المتحدة التي تنص الإنسحاب، وعودة اللاجئين الفلسطينيين.

“حل الدولتين انتهى ولا يوجد شيء اسمه حل الدولتين فقد أنهته إسرائيل تماما”، قال طيراوي وفقا لموقع فتح الرسمي، كضيفا: “وبالتالي علينا أن نبحث عن حلول أخرى، وبالنسبة لي شخصيا لا أعتقد أنه ممكن أن يكون هناك حل دولتين، وأقول أنه بعد 50 عاما أقل أو أكثر، لن يكون هناك حل إلا للدولة الواحدة”.

طيراوي معروف ليس فقط بتصريحاته المتشددة بل أيضا لدوره بالإشراف على العمليات الهجومية خلال الإنتفاضة الثانية، بحسب المخابرات الإسرائيلية. رئيس المخابرات الإسرائيلية السابق يوفال ديسكين وصف طيراوي – الذي تم تعيينه كمستشار للأمن الوطني للسلطة الفلسطينية بمكانة وزير من قبل عباس عام 2008 – انه “سيكوباتي، وحشي، خطير ويميل إلى تقلبات مزاجية قطبية” في مجريات مسربة للقائه مع السفير الأمريكي في تل أبيب في شهر يونيو 2007.

نظرا لعدم إمكانية الحل السياسي للصراع، قال طيراوي، يتوجب تشكيل إستراتيجية وطنية شاملة لمحاربة إسرائيل. يمكن إدارة الإستراتيجية من داخل منظمة التحرير الفلسطينية أو من خارجها، مشيرا إلى مشاركة حماس والجهاد الإسلامي.

“لا يمكن لأي قائد فلسطيني أن يوقع على إنتقاص حقوقنا في القدس واللاجئين والمياه وعلى إبقاء المستوطنات”، قال طيراوي، الذي تم تصويره وهو جالس بجانب عباس خلال إجتماع للقيادة العامة لحركة فتح يوم السبت.

وإختتم بقوله: “وبالتالي ما لم يوقع عليه ياسر عرفات لن يستطيع أحد أن يوقع عليه وسيبقى هذا الصراع مستمر”.