حماس لا تدير عمليات عسكرية من تركيا، أكد مسؤول من حركة حامس القاطن في تركيا يوم الإثنين، نافيا إدعاءات إسرائيل، ومتهما إياها بالإيقاع بفلسطينيين المعنيين بتنفيذ عمليات مسلحة بالضفة الغربية.

اتهمت إسرائيل صلاح العاروري بكونه المخطط لعدة هجمات ضد مدنيين اسرائيليين، من ضمنها إختطاف وقتل ثلاثة الشبان الإسرائيليين جنوبي القدس في شهر يونيو، وبتمويل خلايا عسكرية في الضفة الغربية والأردن.

ولكن خلال مقابلة أجراها مع موقع الرسالة التابع لحماس، قال العاروري أن إسرائيل تتهم تركيا بإستضافة الإرهابيين فقط لإضعاف مكانتها الدولية.

“اوضحنا [للأتراك] أن هذه سياسية للضغط على تركيا فقط، ونحن نعرف كيف نتصرف حيال هذه الدولة الداعمة لفلسطين بحيث لا نحرجهم”، قال العاروري للرسالة. “لا يوجد على الارض التركية شيء اسمه تنظيم، ولا ترتيب ولا إدارة عمل عسكري في فلسطين”.

ملاحظات عاروري مشابهة للإدعاءات من قبل المسؤولين الأتراك، الذين قالوا في أواخر شهر نوفمبر، أن الإدعاءات الإسرائيلية حول نشاطات حماس في البلاد هي “أكاذيب وخداع”.

إسرائيل تحاول زرع الخوف وعدم الثقة بين داعمي حماس في الضفة الغربية، عن طريق نشر إشاعات حول فشل الحركة، قال.

“الإحتلال يريد ضرب الثقة بين الناس، حيث ان كثرة كشف المجموعات [من حماس] قبل أن تعمل دليل على وجود خلل في عمل المقاومة”، قال العاروري. “وبذلك يكثر الهوس الأمني لدى الناس ويكثر الشك في أبناء المقاومة وأفعالهم”.

وقال العاروري أن إسرائيل تحاول الإيقاع بداعمي حماس في الضفة الغربية عن طريق إرسال أشخاص يدعون العمل لديها. وتحاول إسرائيل أيضا إرغام الأسرى الفلسطينيين للإعتراف بالعمل معها، في سبيل تحضير ملف ضد تركيا مع الناتو، قال.

مضيفا: “القيادة التركية قيادة شجاعة وواضحة وتعرف كيف تأخذ مواقف عملية ومنسجمة مع مبادئها وقناعاتها، وليست قضايا مصلحية. ولا تخجل من إستقبال قيادة حماس علنا”.