قيادي حركة حماس المسؤول عن التمويل والتخطيط لإختطاف 12 يونيو لثلاثة مراهقين إسرائيليين، أطلق سراحه من سجن إسرائيلي خلال صفقة تبادل الأسرى عام 2011 مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، وشارك في قتل الجندي الإسرائيلي شارون إدري في سبتمبر 1996، قال مسؤولو أمن فلسطينيون يوم الأربعاء.

قتل المراهقين الثلاثة بعد وقت قصير من إختطافهم من موقع إستيقاف سيارات في الضفة الغربية، جنوب القدس.

قال المسؤولون أنه على الرغم من أن قيادة حماس نفت مراراً تورطها في الهجوم، علم جيش المنظمة الإرهابية وأجنحتها السياسية حول الخطط مسبقاً ووافقوا على أنشطة مماثلة.

عبد الرحمن غامينات، أحد قياديي خلية في زوريف (قرية لا تبعد كثيراً عن بيت لحم) ومقيم سابق فيها، عين قائد الجناح العسكري لحماس على منطقة الخليل. أطلق سراح غامينات من سجن إسرائيلي في أكتوبر 2011، وتم ترحيله إلى قطاع غزة.

مثل العديد من الآخرين الذين أفرج عنهم وترحيلهم كجزء من صفقة شاليط، إنضم غامينات إلى مكتب خاص للجناح العسكري لحماس في غزة، والذي عمل تحت قيادة المستقر في تركيا صالح العاروري، أحد رؤساء المنظمة الذين يعيشون في أنقرة. وظف المكتب العديد من السجناء المنفيين للإشراف على الخلايا الإرهابية في الضفة الغربية. عاملاً من قطاع غزة، كان غامينات مسؤولاً عن منطقة الخليل، إلى جانب سجين سابق آخر أفرج عنه في صفقة شاليط، عايد دودين، أحد رجال حماس ومن سكان دورا، جنوب الخليل.

حاول غامينات ودودين في السنوات الماضية تنفيذ هجمات إرهابية عديدة في منطقة الخليل، وكانوا مسؤولين عن جمع الأموال لأنشطة حماس. عبر مصر، زار الإثنان تركيا وقطر أكثر من مرة في العامين الماضيين لتنسيق خطط حماس مع العاروري، وكذلك مع رؤساء سياسيين آخرين من حماس الذين يعيشون في الخارج.

شارك غامينات في إختطاف وقتل جندي الجيش الإسرائيلي إدري في عام 1996، وكذلك في تفجير مقهى ابروبو عام 1997 في تل-أبيب، حيث قتلت ثلاث نساء.

وفقاً للمصادر الفلسطينية، محمود القواسمة – سجين آخر محرر في صفقة 2011 – عمل تحت إمرة غامينات في غزة. جند قواسمة شقيقه حسام ونقل 200,000 شيكل لحسابه (وفقاً لإستجواب الشاباك) لتنفيذ عملية الإختطاف. قدمت التهم ضد حسام قواسمة في محكمة إسرائيلية الأسبوع الماضي.

دفن الخاطفين مروان القواسمة وعامر أبو عيشة، المراهقين الثلاثة- (جيلعاد شاعر 16 عام، نفتالي فرانكل 16 عاما، وايال يفراح 19 عام) في قطعة أرض إشتراها حسام قواسمة، ليس بعيداً من قرية حلحول.