قال المدير العام لوزارة الصحة حيزي ليفي يوم الخميس أنه على الرغم من توقعه انخفاضا في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في إسرائيل في غضون أسبوعين تقريبا، فإن الأرقام لن تكون منخفضة بما يكفي من أجل كسر سلاسل العدوى بشكل فعال.

وقال ليفي لإذاعة الجيش: “في ظل الظروف الحالية، في غضون أسبوعين تقريبا، سيكون هناك انخفاض واستقرار في مدى انتشار المرض. لن نصل بعد إلى الأرقام المنخفضة التي ستسمح في كسر سلاسل العدوى، لكننا سنكون في طريقنا إلى هناك”.

وشكك ليفي في وقت سابق من هذا الأسبوع في احتمال فتح المدارس كما هو مخطط له في شهر سبتمبر، على الرغم من إصرار وزارة التربية والتعليم على عدم تغيير الموعد. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء إن الحكومة “تفعل كل شيء” لضمان بدء العام الدراسي الجديد في الأول من سبتمبر، وسط مخاوف من إعادة الافتتاح بسبب وباء كورونا.

وقال ليفي يوم الخميس: “أوافق على ضرورة تجديد الدراسة. سيكون لدينا مناقشة أخرى مع اقتراب بداية العام الدراسي”.

المدير العام لوزارة الصحة، بروفيسور حيزي ليفي، خلال مؤتمر صحفي عُقد في القدس حول فيروس كورونا، 13 يوليو 2020 (Yonatan Sindel/Flash90)

وجاء تصريح ليفي في الوقت الذي كان مجلس الأمن القومي يضغط بحسب ما ورد من أجل فرض المزيد من القيود لمحاولة وقف انتشار الفيروس، وبعد يوم من ان شهدت إسرائيل على أعلى حصيلة وفيات منذ بدء الوباء.

ووفقا لتقرير صادر عن إذاعة الجيش، حذر مجلس الأمن القومي الحكومة من أنه إذا لم يتم اتخاذ خطوات أخرى لفرض قيود على الفور، فقد تسجل البلاد قريبا مئات المرضى في حالة خطيرة، مع عدم قدرة النظام الصحي على التعامل مع الأمر.

وذكرت الإذاعة أنه تم ارسال الرسالة إلى الوزراء رغم أن وزارة الصحة ليس لديها حاليا خطط للتوصية بمزيد من القيود.

كما قال كبار مسؤولي الصحة الذين لم يتم تسميتهم للإذاعة أن نموذجا جديدا لفرض القواعد، صاغه منسق الكورونا البروفيسور روني غامزو، لن يُعرض بعد على المشرعين للنظر فيه.

وارتفعت حصيلة الوفيات في إسرائيل جراء فيروس كورونا إلى 643 صباح الخميس.

منسق الكورونا روني غامزو، خلال لقاء مع رئيس بلدية القدس موشيه ليون في بلدية القدس، 12 اغسطس 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)

وسجلت الوزارة 17 حالة وفاة بين مساء الثلاثاء والأربعاء، وهو رقم قياسي جديد.

وسجلت صباح الخميس 1560 إصابة جديدة بفيروس كورونا منذ مساء الأربعاء، ليصل العدد الإجمالي للإصابات إلى 88,733 منذ بداية الوباء.

ومن بين 23,416 حالة نشطة، هناك 386 شخصا في حالة خطيرة، 114 منهم على أجهزة التنفس الصناعي، و153 آخرين في حالة متوسطة، وفقا للبيانات. وتظهر على البقية أعراض خفيفة أو لا تظهر عليهم أعراض.

وقالت الوزارة يوم الأربعاء أنه تم إجراء 25,030 اختبارا يوم الثلاثاء، وكانت نتائج 6.7% منها إيجابية.

وسجلت إسرائيل 15 حالة وفاة في 3 أغسطس، وهو أعلى معدل سابق. وكان هناك حوالي 10 حالات وفاة يوميا منذ منتصف يوليو.

سكان القدس يرتدون أقنعة الوجه خوفا من فيروس كورونا ويسيرون في وسط مدينة القدس، 12 أغسطس 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)

ويوم الثلاثاء، تجاوزت إسرائيل الصين في إجمالي عدد الحالات منذ بداية الوباء.

وجاءت أحدث أرقام الفيروس في الوقت الذي ناقش فيه الوزراء خطة “لإعادة فتح الأجواء” وزيادة عدد الرحلات الجوية داخل وخارج البلاد. وستكشف الحكومة بعد ظهر يوم الخميس عن قائمة الدول التي قد يدخل إليها الإسرائيليون دون حجر صحي، بحسب وزارة الصحة.

وقد بدأ صباح الثلاثاء سريان قيود جديدة مع الاستمرار في منع التجمهر لأكثر من 20 شخص في الأماكن المفتوحة وأكثر من 10 أشخاص في الأماكن المغلقة، ومنع سفر أكثر من ثلاثة ركاب (باستثناء العائلات) في السيارة، وأن يقتصر استقبال المحلات التجارية للزبائن على زبون واحد لكل سبعة أمتار.

ويحظر على المحلات التجارية والشركات تقديم الخدمات للزبائن الذين لا يرتدون الكمامات، وسيكون عليها قياس درجات حرارة كل شخص يرغب بدخول المرافق الخاصة بها، وهي ملزمة بوضع لافتات تشرح فيها السلوك المناسب.

وسيتم إغلاق أماكن تناول الطعام المشتركة في الأسواق المفتوحة وفي مراكز التسوق، ووضع الطلبيات خارج منزل الزبائن.