خارجا عن سياسة عدم التدخل في السياسة الإسرائيلية لحركته، نادى مسؤول في حركة فتح العرب في إسرائيل التصويت للقائمة العربية المشتركة يوم الثلاثاء ردا على “فاشية وعنصرية” إسرائيل.

قال حاتم عبد القادر، وزير فلسطيني سابق المسؤول عن ملف القدس في حركة فتح، أنه على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية افيغادور ليبرمان “سماع رد الجمهور العربي لفاشيتهم وعنصريتهم عبر صناديق الإقتراع”.

عادة يمتنع السياسيون الفلسطينيون من التعليق على الإنتخابات الإسرائيلية، ولكن قال عبد القادر لوكالة معا الإخبارية المستقلة، أن توحيد الأحزاب العربية يمنح الأقلية الفلسطينية في إسرائيل فرصة لا يجب أن تضيع.

قائلا، “الأحزاب العربية التي وضعت خلافاتها جانبا وتجمعت واتحدت في قائمة وطنية واحدة، جديرة بأن تخرج لها الجماهير العربية للتصويت لها ودعمها في هذه المعركة المصيرية التي ستحدد مصير مستقبل الفلسطينيين في الداخل، وما إذا كانوا كما مهملا أم قوة فاعلة في التأثير وانتزاع الحقوق”.

ولكن لم يتم الترحيب بنداء آخر من قائد عربي خارج إسرائيل. عندما نادى القائد الدرزي اللبناني وليد جنبلاط الدروز في إسرائيل بالتصويت للقائمة العربية المشتركة وانتهاز “الفرصة النادرة لتعزيز المجتمع العربي، وتوحيد نظرته للنزاع العربي-الإسرائيلي”، تم انتقاه من قبل نائب وزير الخارجية الإسرائيلي السابق مجادلة وهبي، الذي قال له خلال مقابلة في الإذاعة الإسرائيلية أن “لا يتدخل بما لا يعنيه”.

وليد جنبلاط في مقابلة مع البي بي سي ٢٠١٢ (من شاشة اليوتوب)

وليد جنبلاط في مقابلة مع البي بي سي ٢٠١٢ (من شاشة اليوتوب)

ونشرت صحيفة النهار اللبنانية الليبرالية مقال رأي يوم الإثنين حول الإنتخابات الإسرائيلية بعنوان “قولوا ’نعم’ للقائمة العربية المشتركة”.

“غدا ينتخب الإسرائيليون أعضاء الكنيست العشرين، في هذه الأثناء تتوجه الأنظار إلى الجمهور العربي الذي يجد نفسه أمام فرصة تاريخية لتغيير التوازنات السياسية ولإثبات الوجود الفلسطيني المغيب في إسرائيل”، ورد بالمقال، واختتم بالتعبير عن الأمل أن الإنتخابات الإسرائيلية سوف تحيي الساحة السياسية المتجمدة في الأراضي الفلسطينية.

“صوت العرب في إسرائيل إلى جانب القائمة العربية المشتركة قد يشكل بداية يقظة فلسطينية، ونهضة وحدوية لا بد أن يصل صداها إلى الشارع الفلسطيني الذي يعاني من الإنقسام والشرذمة في غزة والضفة”، ورد بالمقال. “غدا على جميع العرب ممن يحق له الإنتخاب التوجه إلى صناديق الإقتراع والإدلاء بأصواتهم لصالح القائمة العربية المشتركة”.