قال عضو بارز في حركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إن إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل ليست سوى “مرحلة”، وأن فلسطين ستمتد في نهاية المطاف من النهر إلى البحر.

في مقابلة مع وكالة أنباء “معا” الفلسطينية في 19 يناير، قال توفيق طيراوي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، “ستمتد فلسطين من النهر إلى البحر … دولة فلسطينية على أساس حدود عام 1967، مع القدس عاصمة لها، ليست سوى مرحلة، بالنسبة لي”.

وقال طيراوي أنه سيقبل بكل سرور دولة مستقلة على أساس حدود عام 1967 كخطوة أولى، لكنه حذر: “لا أعتقد أنه يمكن أن يكون هناك حل للقضية الفلسطينية من خلال إقامة دولة على حدود التي تقتصر على الضفة الغربية وقطاع غزة. وأنا أتحدى أي فلسطيني يقول أن خريطة فلسطين تقتصر على الضفة الغربية وقطاع غزة”.

وأضاف: “هذا لا يعني أنني أريد رمي اليهود في البحر. لا، أريد أن أعيش معهم … نريد من الناس الذين في فلسطين أن يعيشوا في فلسطين بموجب حدودها التاريخية”.

في نوفمبر الماضي، أشاد طيراوي بابنه البالغ من العمر عامين للتعبير عن رغبته في قتل “الصهاينة” في أغنية أطفال مشيدة الإستشهاد.

في مقابلة مع محطة تلفزيون السلطة الفلسطينية، ذكر طيراوي بفخر كيف غنى طفل ابنه “زفوا الشهيد زفوه”.

“اليوم، قالت لي أمه إنه قال‘أبي، اشتري لي مدفعا رشاشا وبندقية، حتى أنتصر على إسرائيل والصهاينة‘”، قال طيراوي متباهيا بأن ابنه “لم يكمل ثلاثة أعوام من عمره”

وفي حين اعترف طيراوي أن طفله الصغير لا يعرف معنى الأغنية, قال أن مثل هذه المشاعر كانت تعبيرا طبيعيا عن القومية الفلسطينية.

وقال، “الفلسطيني، بحكم طبيعته وتعليمه، يشعر بالإنتماء إلى الأرض والوطن”.

وأعرب طيراوي في عدة مناسبات عن شكه بأن المفاوضات يمكن أن تؤدي الى دولة فلسطينية، ودافع عن المقاومة الفلسطينية المسلحة ضد إسرائيل.

في عام 2014، وصف طيراوي الهجمات الفلسطينية على الإسرائيليين “بإعتبارها ليست سوى رد فعل على الجرائم الأخيرة من قبل الإحتلال والمستوطنين في القدس المحتلة وجميع انحاء البلاد”.

وقال لقناة الأخبار اللبنانية “الميادين”، “لن تجلب المفاوضات لنا شيئا … نحن، جميع الفصائل الفلسطينية، لا بد من أن نعود إلى دائرة العمل الفعلي. عندما سنقوم بهذا، أشياء كثيرة ستتغير”

وقال طيراوي إنه تم دفع الفلسطينيين إلى المفاوضات مع إسرائيل بالإجماع من الدول الغربية والعربية التي تصر على الدبلوماسية، ولم يتركوا للقيادة الفلسطينية أي خيار سوى الموافقة.