عبر مسؤول رفيع في قطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس عن قلقه حول ازدياد استخدام الإنترنت في القطاع، مدعيا أن الفيس بوك هو مصدر الخلافات الزوجية والطلاق.

في عام 2015، كان هناك 86,265 مشتركا لخدمات الإنترنت في قطاع غزة، مقارنة بـ -66,153 في العام السابق (ارتفاع بنسبة 30.4%). ويسكن في قطاع غزة حوالي 1.8 مليون نسمة.

وربط حسن الجوجو، رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي بغزة، بين الإزدياد مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي وبين حالات الطلاق، بالرغم من تراجع حالات الطلاق بنسبة 2% في عام 2015 (من 17.9% الى 15.8%).

“سجل لدينا خلال الفترة الماضية حالات طلاق نتيجة الإستخدام السيء للفيسبوك والجوال والإنترنت وما شابه سواء من الزوج أو الزوجة”، قال الجوجو، بحسب وكالة معا الإخبارية. “الإتصالات الحديثة… سيفا ذو حدين (…) أي مجتمع بشري بالعالم يخطئ ويصيب، وهناك توظيف خاطئ للفيسبوك سواء في غزة أو غيرها”.

وقام التقرير بتسليط الضوء على المخاوف في غزة بالنسبة للظاهرة الجديدة، وأشار إلى بحث الأخصائية النفسية تحرير صافي، التي أكدت أن “توفر الإنترنت في كل مكان العمل والبيت والشارع … يجعل الإدمان أو الإلحاق بالضرر 100%”.

وقال الجوجو بأن معدل الزواج ارتفع في العام الماضي. وبالرغم من الصعوبات الإقتصادية التي تواجه القطاع، تم عقد 20,778 عقد زواج عام 2015، مقارنة بـ -16,128 عام 2014 – ارتقاع بنسبة 28%.