نفى مسؤول رفيع في حركة حماس تقرير يفيد بأن الحركة تطالب بإطلاق سراح آلاف الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية كشرط مسبق للمفاوضات حول تبادل اوسع من أجل إعادة الإسرائيليين المحتجزين في غزة.

وأشارت القناة الثانية يوم الأحد الى مصادر أمنية تقول أن حماس قدمت مطالب جديدة في المفاوضات غير المباشرة، تشمل اطلاق سراح آلاف الفلسطينيين الذين اعتقلوا قبل حرب صيف 2014 في القطاع.

ومتحدثا مع تايمز اوف اسرائيل يوم الإثنين، يوما بعد تعهد وزير الدفاع افيغادور ليبرمان أن اسرائيل لن تطلق سراح أي أسير فلسطيني في صفقة مع حماس.

ولام المسؤول في حماس اسرائيل على الجمود في المفاوضات.

وقال المسؤول في حماس، الذي تحدث بشرط عدم تسميته، أن التقرير، مثل تقارير أخرى مثله، هي محاولة من قبل الحكومة الإسرائيلية لإلقاء اللوم على حماس.

وتحتجز حماس جثامين الجنديين الإسرائيليين هدار غولدين واورون شاؤول منذ مقتلهما في قطاع غزة خلال حرب 2014. ويعتقد أيضا أن الحركة تحتجز ثلاثة مدنيين اسرائيليين – افراهام مانغيستو، هشام السيد، وجمعة ابو غنيمة – الذين ورد أنهم دخلوا غزة من ارادتهم.

وأكد مسؤولون اسرائيليون لتايمز أوف اسرائيل أن موقف حماس يبقى على ما هو، كما وصفه المسؤول في حماس – خلافا لتقرير القناة الثانية.

وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان يترأس جلسة لحزب ’إسرائيل بيتنا’ في الكنيست، 10 يوليو، 2017. (Yonatan Sindel/Flash90)

وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان يترأس جلسة لحزب ’إسرائيل بيتنا’ في الكنيست، 10 يوليو، 2017. (Yonatan Sindel/Flash90)

ووفقا للمصدر في حماس، مواقف الحركة تبقى كما كانت منذ انتهاء الحرب: قبل بدء أي مفاوضات، على اسرائيل اطلاق سراح الأسرى الذين اعتقلتهم من جديد في الأسابيع قبل اندلاع حرب 2014، والذين كان قد تم اطلاق سراحهم قبل ذلك ضمن صفقة جلعاد شاليط. وقال المسؤول أن هناك 58 اسير مماثل في اسرائيل.

“اسرائيل اعادتهم الى السجن وبعضهم عاد لقضاء احكام بالسجن المؤبد. نحن نطالب أن تحترم اسرائيل اتفاق شاليط من عام 2011 الذي تم توقيعه في القاهرة”، قال، متطرقا الى الإتفاق الذي تم بحسبه اطلاق سراح أكثر من الف أسير فلسطيني مقابل شاليط، الذي أسرته حماس مدة خمس سنوات.

ووفقا لتقرير القناة الثانية الذي نفاه المسؤول، حماس تطالب بأن تقوم اسرائيل بإطلاق سراح آلاف الأسرى الذين تم اعتقالهم في الأسابيع السابقة لحرب 2014، وليس فقط هؤلاء الذين تم اطلاق سراحهم قبلها ضمن صفقة شاليط. وتم اعتقالهم خلال البحث عن ثلاثة شبان اسرائيليين تتم اختطافهم في الضفة الغربية – قبل الإدراك أنهم قُتلوا فورا بعد اختطافهم.

واعترف المصدر أن اسرائيل وافقت على اطلاق سراح الأسرى الذين تم اعادة اعتقالهم، ولكن فقط ضمن اتفاق اوسع، بينما حماس تطالب بإطلاق سراحهم كشرط مسبق لبدء المفاوضات.