قال نائب فلسطيني عن حماس يوم الثلاثاء أن العمل يجري على صفقة بشأن إطلاق الأسرى مع إسرائيل وأنها ستشمل نشطاء من الحركة اعتقلوا قبل بدء عملية “الجرف الصامد”.

وقال محمد عطون أن أنه سيتم إستكمال الإتفاق قريبا، ولكن لم يعط أي تفاصيل محددة، وفقا لما ذكرته وكالة “معا” الفلسطينية.

وقال عطون للصحافيين: “نحن نؤكد أنه سيكون هناك بشائر قريبة جداً، وسيرضخ الإحتلال لها شاء أم أبى، فالمحصلة كما في التجربة السابقة ستكون هناك تجربة قريبة وستكون نصر لأسرانا”، وأضاف: “الذي نستطيع أن نؤكده نعم ستكون هناك صفقة لإطلاق سراح أسرانا”.

وأكد عطون أن أعضاء حماس الذين تم إطلاق سراحهم في وقت سابق ضمن صفقة غلعاد شاليط، ولمن اعتُقلوا بعد ذلك في أعقاب إختطاف الفتية الإسرائيليين الثلاثة في شهر يونيو يحب أن يحصلوا على حريتهم قبل التوصل إلى صفقات أخرى.

واختُطف وقتُل نفتالي فرنكل (16 عاما)، وغيل-عاد شاعر (16 عاما)، وإيال يفراح (19 عاما)، في 12 يونيو من قبل خلية تابعة لحماس في منطقة الخليل. واختُطف الطلاب الثلاثة خلال إنتظارهم في محطة حافلات في الضفة الغربية بالقرب من الخليل.

وأثارت عملية الإختطاف عملية بحث في الضفة الغربية وحملة ضد حركة حماس، التي اتهمتها إسرائيل بالوقوف وراء الهجوم. وتم العثور على جثث الفتية الثلاثة مدفونة في قبر بالقرب من الخليل في 30 يونيو.

وأثارت عملية الإختطاف والقتل صيفا مليئا بالتوتر والذي بلغ ذروته بعملية “الجرف الصامد”، وهي الحرب التي إستمرت بين إسرائيل وحماس لمدة 50 يوما في قطاع غزة ومحيطه.

في الأسبوع الماضي قال المسؤول البارز في حماس، حمد نزال، أن إسرائيل والحركة تستعدان للبدء بمفاوضات حول إعادة رفاة الجنديين الإسرائيليين اللذان قُتلا خلال الحرب هذا الصيف في غزة، وسط مؤشرات إلى أنه يجري العمل على صفقة.

وقال نزال أن المحادثات حول إستعادة جثتي هدار غولدين وأورون شاؤول من المرجح أن تبدأ في وقت لاحق من هذا الشهر في القاهرة، وفقا لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية. في مقابلة أجراها معه موقع إنترنت تابع لحماس، شدد نزال على أن الحركة ستطلب أن “تدفع [إسرائيل] ثمنا” على كل معلومة بشأن مكان وجود رفات الجنديين.

ومن المتوقع أن يكون إسترجاع رفات غولدين وشاؤول أحد المطالب الرئيسية الإسرائيلية خلال مفاوضات وقف إطلاق النار مع حماس في القاهرة، والتي من المقرر أن تبدأ في وقت لاحق من الشهر الحالي. ومن غير الواضح ما ستكون معالم هذه الصفقة، ولكن من المرجح أن حماس تعتبرها فرصة لتحرير أسرى تحتجزهم إسرائيل.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.