قال مسؤول كبير في قطاع غزة اليوم الخميس, ان حماس على استعداد لوقف الهجمات الصاروخية على إسرائيل مقابل الإفراج عن الأعضاء المعتقلين من قبل الجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية عقب اختطاف الثلاثة مراهقين اليهود في 12 يونيو.

في محادثة مع التايمز أوف إسرائيل، قال مسؤول في حماس ان الجماعة في غزة تسعى لتحرير السجناء ال-56 الذين أفرج عنهم من قبل إسرائيل في صفقة شاليط لتبادل الأسرى، قائلا انهم لم ينتهكوا شروط إطلاق سراحهم .

“إذا كان لديك دليل على أن السجناء كانوا متورطين في أنشطة إرهابية، اذاً اقبض عليهم بكل الوسائل’، قال. ‘لكنكم اعتقلتم اشخاص لا علاقة لهم بالعمليات ضد إسرائيل، وأنت تعرف ذلك.’

تصر إسرائيل على أن حماس تقف وراء اختطاف وقتل نفتالي فرانكل، 16 عاما، جيل-عاد شاعر، 16 عاما، وإيال يفراح، 19 عاما، في الضفة الغربية الشهر الماضي. وقال بعض المسؤولين الاسرائيليين ان النشطاء هدفوا إلى استخدامهم كورقة مساومة مقابل سجناء فلسطينيين محتجزين في اسرائيل.

وتقول اسرائيل ان نشطاء حماس عامر أبو عيشة ومروان قواسمة، الذين لا يزالوا في عداد المفقودين منذ وقوع الحادث، هما من يقفا وراء الهجمات، ولكن لم يتم القبض عليهم بعد وقد نفت حماس تورطها.

في أعقاب الاختطاف، شنت اسرائيل حملة واسعة النطاق على حركة حماس في الضفة الغربية، واعتقلت مئات من اعضاء المنظمة وقامت بإغارة بنيتها التحتية.

طالب مسؤول في حماس ان تتمسك اسرائيل بشروط وقف إطلاق النار من نوفمبر 2012, التي تم الاتفاق عليها بعد عملية التصعيد على غزة على يد الجيش الإسرائيلي، وانزال ‘عدوان’ اضافي ضد حماس في قطاع غزة والضفة الغربية لوقف اطلاق نار فوري.

أكد المسؤول أن إسرائيل انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار من عام 2012 في العديد من المناسبات، على سبيل المثال من خلال رفض السماح بدخول مواد البناء إلى قطاع غزة

عندما سئل ما اذا كانت حماس ستوافق على وقف إطلاق النار لمدة 24- او 48 ساعة , قال المسؤول ان المنظمة لن تفعل ما لم تلبى الشروط الثلاثة.

‘لكن [وقف إطلاق نار من قبل إسرائيل] سيكون موضع ترحيب’ قال المسؤول.

أما بالنسبة لفتح معبر رفح الحدودي، الذي اغلق من قبل مصر، قال مسؤول حماس ان منظمته بدأت بمفاوضات مع وسطاء مصريين، لكنه أضاف أنه يتم التوصل الى اي اتفاق بعد. ونفى المسؤول أن عوامل دولية أخرى مشاركة في المحادثات.

فى وقت سابق من اليوم الخميس، استهدفت القوات الإسرائيلية ناشط حماس في شمال قطاع غزة، وفقا لبيان الجيش الإسرائيلي. حيث قال الجيش ان الإرهابي كان متورطا في اطلاق الصواريخ على اسرائيل.

أيضا يوم الخميس، ثلاثة أعضاء من حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية قتلوا بعد أن قصف الجيش الإسرائيلي السيارة التي استقلوها.

ساهم اديف ستيرمان في هذا التقرير.