اندلع حريق صغير في المسجد الأقصى في القدس في وقت لاحق الإثنين، لكن طواقم الإطفاء نجحت بإخماده بسرعة، بحسب ما قاله مسؤول في دائرة الأوقاف الثلاثاء.

ولم يقل باسم أبو لبدة أن الحادث، الذي طغى عليه الحريق الهائل الذي اندلع في كاتدرائية نوتردام في فرنسا في الوقت نفسه تقريبا الإثنين، كان مدبرا.

وألقى باللوم على أطفال كانوا يلعبون في المكان بإشعال الحريق، والذي ألحق الضرر بكشك حراسة خشبي متنقل على سطح غرفة صلاة في الجزء الجنوبي الشرقي من المبنى.

ونجح رجال الإطفاء بإخماد الحريق بالكامل في غضون سبع دقائق، كما قال.

ولم يتسبب الحريق بأي ضرر للهياكل الدائمة في الأقصى

وقال أبو لبدة: “خسرنا فقط كشك حراسة متنقل كان الحراس يجلسون فيه عندما تهطل الأمطار. لم نخسر أي شيء مهم”.

وأكد المتحدث بإسم الشرطة ميكي روزفيلد أن رجال الإطفاء نجحوا في إخماد النيران بسرعة وقال إن الشرطة تحقق في أسباب الحريق.

وقال أنه لم يكن متأكدا مما إذا كان رجال الإطفاء الإسرائيليون أو رجال الأوقاف قد أخمدوا الحريق.

الأقصى، الذي يُعرف لليهود بإسم “جبل الهيكل”، يُعتبر قنبلة موقوتة من خلال الوضع الراهن الهش ويدار بين إسرائيل والسلطات الفلسطينية والأردنية.

في عام 1969، تسبب حريق أشعله سائح مسيحي أسترالي تبين في وقت لاحق أنه مختل عقليا بأضرار لأحد منابر المسجد وأثار اشتباكات واسعة.

دائرة الأوقاف هي منظمة أردنية تديرها الحكومة وهي المسؤولة على الإشراف على الأقصى.

وأدان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الحريق في الأقصى ، وقال إن الموقع يمثل “قيمة دينية وإنسانية كبيرة لنا” ، وفقا لموقع “وفا” الرسمي للأنباء.