نفى مسؤول في حماس يوم الإثنين اتهام إسرائيل بأن الحركة تقف وراء إطلاق الصاروخ الذي سقط في شمال تل أبيب في وقت سابق الاثنين وأسفر عن إصابة سبعة أشخاص بجروح، ما دفع برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى التعهد برد “قوي”.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس: “لا أحد من حركات المقاومة، بما في ذلك حماس، مهتم بإطلاق صواريخ من قطاع غزة باتجاه العدو”، ما أثار الشكوك حول احتمالية أن يكون سببه “سوء الأحوال الجوية”.

واعلنت وزارة الداخلية التي تديرها حماس يوم الإثنين عن اطلاق تحقيق لتحديد الجهة المسؤولة عن اطلاق الصاروخ، قال مسؤول رفيع في الحركة لتايمز أوف اسرائيل بشرط عدم تسميته.

ولم تصدر حركة حماس تصريح رسمي بخصوص اطلاق الصاروخ، ولم تتبنى أي حركة في غزة مسؤولية إطلاقه.

واطلق صاروخ صباح الاإنين من قطاع غزة باتجاه بلدة مشميرت في مركز اسرائيل. واصاب الصاروخ مبنى سكني وأدى الى اصابة سبعة اشخاص، بينهم طفلين.

وقال الناطق بإسم الجيش رونين مانيليس أن “حماس نفذت الاطلاق من إحدى قاذفات الحركة. نحمل حماس مسؤولية كل ما يحدث في غزة”. وقال انه تم اطلاق الصاروخ من مدينة رفح في جنوب القطاع.

وقال المسؤول الرفيع في حماس انه من المفترض زيارة بعثة أمنية مصرية للقطاع الساحلي في وقت لاحق الإثنين، وقال أن الحركة “غير معنية بإطلاق صاروخ باتجاه اسرائيل قبل وصولها”.

وقد زار مسؤولون في المخابرات المصرية غزة واسرائيل عدة مرات مؤخرات لتباحث المبادرات لتحقيق اتفاق اطلاق نار فعلي بين الحركات في القطاع وإسرائيل.

وأضاف المسؤول أن قادة حماس تواصلوا مع مسؤولين مصريين يوم الإثنين بخصوص الصاروخ.

وغرد منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف يوم الاثنين أن المنظمة الدولية “تعمل بشكل مكثف مع مصر وجميع الأطراف، ولكن تبقى الأوضاع متوترة جدا”.

وقام الجيش الإسرائيلي بنشر لوائين إضافيين في منطقة غزة واستدعاء جنود احتياط لوحدات الدفاع الجوي عقب الهجوم، بحسب الجيش.

وقد قال أمين عام الجهاد الإسلامي زياد النخالة أن الحركة الفلسطينية سوف ترد على أي “عداء” اسرائيلي بقوة.

“نحذر العدو الصهيوني من ارتكاب أي عدوان ضد قطاع غزة، وعلى قادته أن يعلموا أننا سنرد بقوة على عدوانهم”، قال النخالة، المولود في غزة والذي يسكن في سوريا ولبنان منذ عام 1988، في بيان صدر على موقع قناة “فلسطين اليوم” التابعة للحركة.

وفي 14 مارس، تم إطلاق صاروخين من قطاع غزة باتجاه تل أبيب، حيث سقطا في منطقتين مفتوحتين من دون التسبب بإصابات. ردا على ذلك، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية أكثر من 100 هدف تابع لحماس في قطاع غزة في وقت لاحق من الليلة نفسها.

في اليوم التالي، بعد تبادل قصير لإطلاق النار، وافق الطرفان بحسب تقارير على وقف لإطلاق النار. وأفاد الإعلام الإسرائيلي لاحقا أن مسؤولو دفاع قالوا أن عناصر في حماس أطلقوا الصواريخ عن طريق الخطأ على ما يبدو.