أكد مسؤول فلسطيني في منظمة التحرير الفلسطينية الثلاثاء تقريرا أعده تايمز أوف إسرائيل بأن وزير الداخلية سيلفان شالوم والمفاوض الفلسطيني صائب عريقات عقدا مفاوضات سرية في عمان في الأيام الأخيرة.

وقال تيسير خالد، العضو في منظمة التحرير والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن اللقاء السري في العاصمة الأردنية ليس الأول، وفقا لتقرير على موقع دنيا الوطن الفلسطيني.

“عقدت لقاءات سرية في عدة مدن أوروبية ومنها باريس، والأخيرة في عمان”، قال.

وقال خالد أن مشاركة شالوم كانت محاولة إسرائيلية لمحاربة العزلة الدولية التي تواجهها منذ انهيار مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين في العام الماضي.

ووفقا لمصادر إسرائيلية، التقى الإثنان بمحاولة لتهدئة التوترات بين الطرفين، التي تصاعدت في الأسبوع الأخير.

وزير الداخلية سيلفان شالوم خلال حضوره لحفل إستبدال المدير العام لوزارة الداخلية في القدس، 21 يونيو، 2015. (Yonatan Sindel/Flash90)

وزير الداخلية سيلفان شالوم خلال حضوره لحفل إستبدال المدير العام لوزارة الداخلية في القدس، 21 يونيو، 2015. (Yonatan Sindel/Flash90)

وشالوم، من حزب الليكود، هو المفاوض الإسرائيلي الرئيسي بمفاوضات السلام مع الفلسطينيين. وبخطاب أخير نادى كلا الطرفين “لإحياء المفاوضات ومحاولة الوصول إلى تفاهم واتفاقيات”.

وقال أيضا أنه يفضل “المحادثات الصريحة التي تجري سرا”.

ولا زال من غير المعروف ما هي المواضيع التي تم تناولها خلال النقاشات، أو ما هي نتائجها. وتم وصف لقاء عمان كخطوة “لبناء الثقة”.

وهنام تصعيد بالتوترات بين إسرائيل والفلسطينيين في الأسبوع الأخير، بعد مقتل فلسطينيان بنيرات القوات الإسرائيلية بحادثين منفصلين في أيام الأربعاء والخميس، والموافقة على بناء المئات من المنازل الإسرائيلية في الضفة الغربية، ما ينهي ما سماه المحللون كتجميد فعلي للبناء في المستوطنات في الضفة الغربية استمر عام.

وفي هذه الأثناء، يتهيأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس للإعلان عن إستقالته من منصبه كرئيس السلطة الفلسطينية بعد شهرين، وفقا لتقرير في القناة الأولى. وقال مسؤولون فلسطينيون للقناة أن استقالة الرئيس عباس (80 عاما)، هو بسبب “الإرهاق”. لم يتوفر تأكيد رسمي للتقرير.

وفي يوم الجمعة، هاجم ا[مين العام السابق لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه عباس في مقابلة مع المونيتور، قائلا أن الرئيس يفرض حكم “فردي” في الضفة الغربية. وتم انتخاب عباس عام 2005 للحكم لأربعة أعوام، ولكنه بقي في الحكم بدون إجراء انتخابات جديدة