أكد مسؤول فلسطيني كبير الاثنين انه سيكون من “السخيف تماما” اذا لم يلتزم الرئيس الاميركي بحل الدولتين، قبيل اجتماع مرتقب يجمع بين دونالد ترامب والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وسيلتقي ترامب بعباس الاربعاء قبل ان يلقي الرئيس الفلسطيني الموجود في نيويورك حاليا، خطابا في اليوم نفسه أمام قادة العالم في الجمعية العامة للامم المتحدة.

وقال نبيل شعث وهو مستشار كبير لعباس في رام الله للصحافيين الاثنين “سيكون امرا سخيفا تماما في حال لم يقم السيد ترامب بقول هذا في نهاية المطاف”.

واكد شعث بالانكليزية “على ماذا نتفاوض؟ هل نتفاوض على اتفاق دبلوماسي بين ابو مازن (عباس) ونتانياهو حيث سيقومان بموجبه بلقاء بعضهما البعض؟ لا”.

وأشار شعث انه ليس متفائلا من اجتماع ترامب وعباس، مشيرا الى انه لن يؤدي الى تغييرات كبيرة.

وقال شعث “لا اعرف ان كان لدى ترامب الكثير ليقوله. ان وفده الذي كان هنا بالفعل والمؤلف من كوشنر وغرينبلات طلب فترة انتظار بين ثلاثة الى اربعة اشهر قبل ان يكون ترامب جاهزا مع صياغة لاستئناف عملية السلام”.

ووصف شعث اللقاء بين ترامب وعباس بانه “اجتماع مجاملة له أهمية سياسية”.

وتبذل ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب جهودا لاعادة اطلاق مفاوضات السلام الفلسطينية-الاسرائيلية.

وجهود السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين متوقفة بالكامل منذ فشل المبادرة الاميركية حول هذا الموضوع في نيسان/أبريل 2014.

ويشكك كثيرون في امكانية استئناف محادثات جدية بين الجانبين حاليا، حيث تعد الحكومة التي يتزعمها حاليا بنيامين نتانياهو الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، وتضم مؤيدين للاستيطان دعوا بشكل علني الى إلغاء فكرة قيام دولة فلسطينية.

أما الفلسطينيون، فإن كل يوم يمر يجعل فرصة إقامة دولة فلسطينية أبعد منالا بالنسبة لهم، وباتوا يعبرون بصراحة أكبر عن استيائهم إزاء مواقف إدارة ترامب التي لم تلتزم حتى الان بحل الدولتين.

ومنذ أشهر، زار كل من مبعوث ترامب لعملية السلام جيسون غرينبلات ومستشاره وصهره جاريد كوشنير المنطقة عدة مرات للقاء المسؤولين على الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.