قال مسؤول عسكري إسرائيلي الأحد بأنه من المفترض أن تنتهي الأعمال على بناء الجدار الضخم الذي يتم بناؤه تحت الأرض على طول الحدود مع قطاع غزة للحماية من أنفاق حركة “حماس”  خلال أشهر.

وقال المسؤول في قيادة المنطقة الجنوبية بأن البناء سيشمل جدارا تم بناؤه عميقا تحت الأرض وكذلك أجزاء إغراق بالماء على الحدود التي يصل طولها إلى حوالي 60 كيلومترا.

المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه قال بأن الهدف هو تحويل شبكة أنفاق “حماس” إلى “مصيدة موت”.

خلال حرب غزة في عام 2014، نجح مقاتلو “حماس” في عدة مناسبات بالخروج من الأنفاق إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.

وقامت إسرائيل بتدمير حوالي 32 نفقا خلال الصراع. وقال المسؤول إن الجيش يستثمر جهودا جمة في وقف التهديد.

في وقت سابق من هذا العام، كشف الجيش الإسرائيلي عن نفقين امتدا من قطاع غزة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، لأول مرة منذ نهاية الحرب في عام 2014.

وتم اكتشاف أحد النفقين في شهر أبريل ووصل عمقه إلى حوالي 30-40 مترا تحت الأرض، وامتد إلى عشرات الأمتار داخل الأراضي الإسرائيلية من قطاع غزة.

ردا على التقارير عن الجدار الحدودي ، تعهد مسؤول كبير في حركة “حماس” وقادة آخرين من فصائل فلسطينية أخرى، بمهاجمة إسرائيل في حال تم بناء جدار تحت الأرض على طول الحدود.

في شهر يونيو قال إسماعيل رضوان لموقع إخباري تابع لحركة ”حماس” بأن المشروع يشير إلى “فشل [إسرائيل] في مواجهة الأنفاق”، وأكد على أن الجدار “لن يحد من قدرة المقاومة في الدفاع عن شعبنا”.