حذر المدير العام لوزارة الصحة يوم الثلاثاء من أنه يتم دراسة إعادة فرض إجراءات إغلاق صارمة لتخفيض معدل الإصابات الجديدة بفيروس كورونا.

وقال البروفيسور خيزي ليفي لإذاعة الجيش إن “الإغلاق الجزئي أو الكامل لا يزال ممكنا”.

وقال إن الخيارات التي يتم دراستها تشمل إجراءات إغلاق محلية للمدن التي تشهد معدلات إصابة مرتفعة، وأن صناع القرار يدرسون جميع الخيارات المتاحة لوقف انتشار الفيروس.

وأقر بأن “الإغلاق هو أداة يمكن أن تقلل حالات العدوى، لكن من ناحية أخرى الثمن الذي سندفعه مقابل الإغلاق الكامل واضح لنا جميعا”.

وجاءت تعليقات ليفي بعد يوم واحد من انعقاد ما يسمى بالمجلس الوزراء المصغر لشؤون الكورونا لمناقشة عمليات إغلاق محلية وحظر تجول خلال الليل وعطلات نهاية الأسبوع، لكن انتهى الاجتماع دون اتخاذ قرارات جديدة بشأن التعامل مع الوباء.

رجل يرتدي قناع وجه يركب دراجة امام متاجر في البلدة القديمة في القدس، 3 أغسطس 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

وشهد الاجتماع تباحث طرقا مختلفة لخفض معدلات الإصابة، بدءا من ارتداء الأقنعة الواقية إلى إغلاق وطني شامل، “الذي يحالون تجنبه”، وفقا لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وجاءت التحذيرات المتزايدة من إغلاق جديد بضعة أيام فقط بعد أن بدا الوزراء كأنهم على استعداد لتخفيف الإغلاق الإلزامي للمتاجر ومراكز التسوق خلال عطلة نهاية الأسبوع، وبعد أن تعهد البروفيسور روني غامزو، منسق الكورونا الجديد، بإنهاء القيود الحكومية “غير المنطقية”.

ووجه الوزراء الذين شاركوا في اجتماع يوم الاثنين انتقادات حادة لغامزو، وقالوا لإذاعة الجيش أنه لم يقدم أي مقترحات محددة لتقليل عدد الإصابات اليومية الجديدة، وركز بدلا من ذلك على تخفيف القيود ودراسة خيار إجراءات الإغلاق المحلية.

ونقل عن وزير لم يذكر اسمه قوله إنه “قال شعارات فارغة ومبادئ عامة دون أي اقتراح عملي. يبدو أنه غير كفؤ”.

بروفيسور روني غامزو خلال مؤتمر صحفي، 28 يوليو، 2020. (YouTube screenshot)

,في حين أن إسرائيل تعتبر حاليا واحدة من أعلى معدلات الإصابة للفرد في العالم، قال نتنياهو يوم الثلاثاء أن معدل ارتفاع الإصابات الجديدة بفيروس كورونا قد توقف على ما يبدو، لكنه حذر من أنه يمكن أن يرتفع مرة أخرى وأنه قد يكون هناك قفزة في عدد الوفيات.

وقد رددت تعليقاته تعليقات وزير الصحة يولي إدلشتين، الذي قال يوم الأحد إن عدد الحالات يستقر.

ونجحت إسرائيل إلى حد كبير في احتواء انتشار الفيروس أثناء تفشي المرض الأولي، مع انخفاض عدد الحالات اليومية الجديدة إلى العشرات بحلول مايو. ومع ذلك، بعد تخفيف معظم القيود، كانت هناك زيادة حادة في الإصابات، وشهدت الأسابيع الأخيرة حوالي 2000 حالة جديدة في اليوم.

وبحسب معطيات وزارة الصحة التي صدرت صباح الثلاثاء، تم تسجيل 1672 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة، ليصل عدد الإصابات منذ بدء الوباء إلى 74,903.

عاملون صحيون يختبرون إسرائيلية لفيروس كورونا في مستوطنة موديعين عيليت بالضفة الغربية، 29 يوليو 2020. (Yossi Aloni / Flash90)

وهناك 24,598 حالة نشطة – انخفاض حاد بعد تعافى حوالي 2200 شخص بين عشية وضحاها، وفقا للبيانات.

ولم ترد أنباء عن وقوع وفيات خلال الليل، ما أبقى حصيلة الوفيات عند 546.

وبلغ عدد الحالات الخطيرة 333 حالة، من بينها 101 على أجهزة التنفس الصناعي. وهناك 140 حالة معتدلة أخرى، بينما ظهرت على باقي المرضى أعراض خفيفة أو لم تظهر عليهم أعراض.

وبلغ عدد الحالات اليومية حوالي 2000 حالة الأسبوع الماضي، قبل أن ينخفض في نهاية الأسبوع إلى عدة مئات، ما يبدو انه كان مرتبطا بانخفاض عدد الاختبارات اليومية التي تم اجراؤها السبت والأحد.

وبعد إجراء أقل من 10,000 اختبار في هذين اليومين، قفز العدد إلى 21,345 اختبارا يوم الاثنين، وكانت نتيجة 8.4 في المائة منها إيجابية.