وبخ مسؤول شطرنج عالمي السعوديين يوم الإثنين بعد حظرهم المتنافسين الإسرائيليين، بعد فشل حملة كثيفة للسماح لهم المشاركة في مباريات كبيرة.

وقال مسؤولو شطرنج اسرائيليون ودوليون يوم الأحد أنه تم رفض التأشيرات لسبعة متنافسين اسرائيليين من أجل المشاركة في مباريات الملك سلمان العالمية والمباريات السريعة في الرياض، التي تنطلق يوم الثلاثاء.

وخلال حفل افتتاح المباريات مساء الإثنين، قال نائب رئيس الإتحاد الدولي للشطرنج جورجيوس ماكروبولوس أنه يأمل ان تسمح السعودية لجميع اللاعبين المشاركة في المرة القادمة.

“نريد أن نرى الحدث القادم، هنا، كمباريات الملك سلمان للسلام والصداقة. حيث يرحب بالجميع”، قال في ملاحظات مرتجلة لمسؤول الرياضة السعودي تركي بن عبد المحسن الشيخ، وفقا للاتحاد.

“أنا واثق أنه يمكن للسعودية توصيل رسالة سلام وصداقة قوية في انحاء العالم ونحن هنا مع زملائي للمساعدة. نحن مستعدون للقاء معكم وموظفيكم في الايام القريبة، لرؤية كيف يمكن التقدم مع الخطوات القادمة”، أضاف.

وفي شهر نوفمبر، قال ماكروبولوس أن الإتحاد “يبذل مجهود كبير لضمان حصول جميع اللاعبين على التأشيرات”.

ولكن في يوم الأحد، قال نائب رئيس الاتحاد اسرائيل غيلير أنه لن يتم اصدار تأشيرات سبعة اللاعبين الإسرائيليين، بالرغم من المجهود الكبير لإقناع السعوديين.

وقال إن السعوديون لم يردوا على طلب الإسرائيليين. “انه نظام قديم. انهم ببساطة لم يجيبوا”.

ودافعت السعودية عن قرارها حظر اللاعبين الإسرائيليين من المشاركة في المباراة مساء الإثنين، قائلا أن القرار مبني على عدم وجود علاقات دبلوماسية.

وبدون ذكر اسرائيل، قالت الناطقة بإسم وزارة الخارجية السعودية فاطمة باعشن أن الرياض حظرت لاعبين من دول لا يوجد لديها علاقات دبلوماسية مع المملكة.

“بالنسبة للتسييس المفترض لمباريات الشطرنج الدولية التي تستضيفها الرياض: سمحت المملكة لمشاركة جميع المواطنين. باستثناء الحالات التي لا يوجد للسعودية تاريخيا علاقات دبلوماسية مع دولة معينة”، كتبت في تويتر.

ويتباها المسؤولون الإسرائيليون في السنوات الأخيرة بتحسين العلاقات مع السعودية في اعقاب المخاوف المشتركة بالنسبة للهيمنة الإيرانية في المنطقة. ولكن تبقى العلاقات سرية، وتنفي الرياض علنا اي نية لإقامة العلاقات قبل تحقيق اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

وفي وقت سابق يوم الإثنين، قال الإتحاد العالمي للشطرنج أن السعودية وافقت منح التأشيرات للاعبين من إيران وقطر بعد مفاوضات، بالرغم من قطع الرياض العلاقات مع البلدين.

“كما يدرك الجميع بوضوح من ذلك، الإتحاد والمنظمين السعوديين مستعدين لاستقبال اي مشارك دائما”، ورد في بيان صادر عن اتحاد الشطرنج.

وقال ناطق بإسم اتحاد الشطرنج الإسرائيلي لؤور ايزنبرغ يوم الأحد أن الإسرائيليون لا زالوا يأملون لتغيير في اللحظة الاخيرة قبل انطلاق المباريات يوم الثلاثاء. “نأمل ونؤمن أن الإتحاد العالمي للشطرنج… والسعوديون سوف يتوصلون لاتفاق بالنسبة لمشاركة لاعبي الشطرنج الإسرائيليين”، قال في رسالة مساء الأحد.

وقال مسؤولو شطرنج اسرائيليون انهم يفكرون باتخاذ خطوات قانونية ضد الإتحاد للسماح للمباريات بالاستمرار بينما يتم حظرهم.

“من الفاضح أن يسمح اتحاد الشطرنج العالمي لدولة الموافقة على استضافة مباراة عالمية، بدون تعهد قبول جميع المتنافسين، بغض النظر لدولة منشأهم”، قال ايزنبرغ.

وعادة يواجه الرياضيين الإسرائيليين المشاكل عند مشاركتهم في مباريات في الشرط الأوسط أو دول شرق أوسطية، بسبب العداء اتجاه الدولة اليهودية.

وقد سمحت دول خليجية للإسرائيليين المشاركة في المباريات، ولكن بدون العلم الإسرائيلي أو رموز أخرى.

وفي شهر اكتوبر، واجهت الإمارات الانتقادات بعد فوز الإسرائيلي تال فليكر بالميدالية الذهبية في مباريات الجودو واضطراره غناء النشيد الوطني الإسرائيلي بصمت بينما تم عزف نشيد اتحاد الجودو الدولي بدلا عن ذلك.

واعتذر مسؤولون إماراتيون لاحقا على رفض لاعب جودو مصافحة رياضي اسرائيلي، وقالوا أنه سوف يتم السماح باستخدام الرموز الإسرائيلية في المستقبل.