قال مسؤول تركي الخميس انه من السابق لاوانه تحديد ما إذا كان الرئيس السوري بشار الاسد سيكون جزءا من المرحلة الانتقالية التي يفترض ان تمهد لانهاء الحرب في سوريا، مشددا على ضرورة الا يكون له مستقبل سياسي على المدى الطويل.

وقال ماهر اونال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في لقاء مع صحافيين اجانب ان قضية الاسد ما زالت خطا احمر بالنسبة لتركيا.

لكنه اضاف ان “العملية ستكشف ما اذا سيكون هناك انتقال مع الاسد او بدون الاسد، والمفاوضات ستوضح ذلك”.

الا انه اكد ان “الاسد لا يمكن ان يبقى لاعبا سياسيا” على الساحة بعد مرحلة انتقالية.

وقد ادلى اونال بتصريحاته غداة استضافة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرئيسين الإيراني حسن روحاني والتركي رجب طيب اردوغان في سوتشي لمحادثات حول الأزمة السورية.

ووافق القادة في قمة سوتشي على عقد مؤتمر للحوار الوطني السوري سعيا للتوصل الى حل سياسي.

لكن حجر العثرة قد يتمثل في دور الوحدات الكردية السورية التي تسيطر على جزء كبير من شمال سوريا، وتعتبرها تركيا جماعة ارهابية.

وقال أونال ان “الخطين الاحمرين” الاخرين بالنسبة لسوريا هما الحفاظ على وحدتها وعدم مشاركة حزب الاتحاد الديموقراطي، الجناح السياسي لوحدات حماية الشعب الكردي، في محادثات السلام.

وقد اشار المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف في وقت سابق الخميس الى تحفظات تركيا، لكنه اكد ان هذا لن يشكل عائقا امام مؤتمر الحوار السوري.