اكد المدير العام الجديد لوزارة الخارجية في اسرائيل دوري غولد الاثنين ان حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة،لا يمكنها ان تصبح شريكا سياسيا لاسرائيل.

وقال غولد الاثنين اثناء تقديمه بحثا شارك في اعداده مع مركز ابحاث ودراسات اسرائيلي في القدس حول الحرب الاسرائيلية الاخيرة على قطاع غزة صيف 2014، “بعد مشاركتي في هذه الدراسة، لا يوجد لدي ادنى شك ان حماس تنتمي الى العالم الجهادي.انها ليست مرشحة لان تصبح شريكا سياسيا”.

وغولد المعروف بتشدده في الملف الفلسطيني عمل مستشارا لنتانياهو في حكومته الاولى عام 1996 قبل ان يعين سفيرا لدى الامم المتحدة بين العامين 1997 و1999. بعدها عمل مستشارا لدى رئيس الحكومة السابق ارييل شارون وشارك في المفاوضات مع الفلسطينيين والعرب.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو عين غولد الاسبوع الماضي مديرا عاما للشؤون الخارجية.

وشنت اسرائيل حربا دامية على قطاع غزة استمرت خمسين يوما وخلفت اكثر من 2200 قتيل فلسطيني غالبيتهم من المدنيين و73 قتيلا في الجانب الاسرائيلي معظمهم من الجنود.

وتاتي تصريحات غولد بعد ان كانت صحيفة يديعوت احرونوت نقلت الشهر الماضي،عن الميجور جنرال سامي ترجمان المسؤول عن الحدود مع قطاع غزة،قوله ان استمرار حركة حماس في السيطرة على القطاع ضروري من اجل استقراره.

ولم يستبعد الرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين الاسبوع الماضي اجراء حوار محتمل مع حركة حماس في موقف غير مسبوق حيال الحركة التي تعتبرها اسرائيل “منظمة ارهابية”.

وترفض اسرائيل اجراء اتصالات مباشرة مع حماس التي تعتبرها، مثلها مثل الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي، “منظمة ارهابية”. ومع ذلك تفاوض الطرفان بطريقة غير مباشرة عبر وساطة مصرية، للتوصل الى وقف لاطلاق النار بعد حرب مدمرة الصيف الماضي.

وبحسب غولد فان “ايديولوجية حماس جامدة وترفض التخلص من ميثاق حماس ومواقفه الايديولوجية .ولكن للاسف، فانهم يحكمون قطاع غزة”.

واضاف “البعض يحاول ان يصور (الافراد او المجموعات) التابعة لتنظيم القاعدة الذين يعملون في غزة كأنهم معارضة لحماس، ولكن اعتقد ان حماس توافق تماما على وجودهم في القطاع”.