يعتقد بان قيادي حماس المتواجد في تركيا حاليا هو من خطط لعملية خطف الطلاب الثلاثة في الضفة الغربية الاسبوع المنصرم، حسب ما بلغ عن مسؤول اسرائيلي.

وقد تزامن بلاغ السؤول مع اقوال رئيس الوزراء في مستهل هذا اليوم حيث قال “نحن نملك اليوم معلومات اكثر من ما نملك قبل ايام”.

ووفقا للمسؤول لالذي فضل ان لا يذكر اسمه، فان صالح العاروري – الذي تم ترحيله من الضفة الغربية بعد قضائه عقوبة سجن سنوات في إسرائيل- وهو الآن الشخصية الرائدة التي توجه عمليات حماس في الخارج. ويعتقد بانه ادى دور اساسي لمدة سنوات في محاولات لبدء الهجمات الإرهابية في الضفة الغربية، وفي ترتيب تمويل وتدريب الخلايا الإرهابية.

وادعى المسؤول ان العاروري، الذي كان يعيش في بلدة الى الشمال من رام الله، قام بحث نشطاء من الضفة الغربية بشكل مستمر لانشاء خلايا ارهابية وارتكاب عمليات الخطف. وقد تولى العاروري الرعاية المادية لهذه الخلايا والتي كانت مدربة وموجهة لاختطاف إسرائيليين. وقال المسؤول في كثير من الأحيان يتم تحويل الأموال من خلال المؤسسات الخيرية لتعتم تلك الوجهة الحقيقية، الا وهي الخاطفين المستقبليين.

اعترف المسؤول أن إسرائيل لا تملك “دليل دامغ” على تورط العاروري في خطف ليل الخميس الماضي “ولكن ليس لدي شك في أن للعاروري ضلعا في الامر” . وقال “هناك اعتقاد متزايد في أجهزة الأمن الإسرائيلية أن الاختطاف هو من إخراج التسلسل الهرمي لقيادة حماس في الخارج، وقال، مضيفا أن العاروري مسؤول أمام رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.

وقال مسؤول اسرائيلي ان عشرات المبعوثين من طرف العاروري قد زارو في العامين الماضيين، الضفة الغربية بعد ان حصلوا عن تأشيرة دخول عبر الأردن. وان العديد منهم اعتقلوا، كما وهرب الكثير من الاخرون من قبضة الامن الاسرائيلي وتركوا البلاد بعد اكمال مهمتم.

وقد وجد مع العناصر التي اعتقات اموال واوامر مكتوبة من العاروري والتي تحتوي على تفاصيل كيفية بناء خلايا ارهابية تهدف الى خطف اسرائيلين.

وأوضح المصدر، ان هناك عدة فروع لحماس والتي يمكنها ارتكاب مثل هذة الهجمات – فرع حماس في الخارج، حيث يعتبر العاروري شخصية رئيسية؛ قيادة حماس في غزة؛ والتي تعتبر مقيدة الحركة في الميدان والإرهابيون في السجون الإسرائيلية والذين تسيطر قوات الامن على تحركاتهم بشكل اكبر.

وقال المسؤول انه من غير المرجح أن حماس في غزة أو ان السجناء المفرج عنهم إلى القطاع الساحلي كجزء من عملية تبادل الأسرى مقابل جلعاد شاليط كانوا وراء الهجوم.