كرر مسؤول في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية يوم الأحد تحذيرا صدر في وقت سابق من العام، بأن بلاده يمكنها صناعة يورانيوم عالي التخصيب خلال “يومين حتى ثلاثة أيام” فقط.

قال بهروز كمالوندي، الناطق بإسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، لإذاعة الجمهورية الإسلامية أنه على المسؤولين التجهيز لإحتمال العودة الى النشاطات النووية، والتي تم تعليقها ضمن الاتفاق النووي الذي وقعته طهران مع القوى الكبري: الصين، فرنسا، روسيا، بريطانيا، المانيا، الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي عام 2015.

وقد انسحبت ادارة ترامب من الإتفاق في 8 مايو، وأمرت بتطبيق عقوبات أشد على إيران. وتطالب الإدارة الأمريكية بوقف تخصيب إيران لليورانيوم وانهاء تدخلها في سوريا، اليمن، لبنان وافغانستان من أجل التفاوض على اتفاق جديد.

وفي يوم الجمعة، التقت الصين، روسيا، فرنسا، بريطانيا والمانيا – بطلب من إيران – لتباحث طريقة التقدم.

ومتحدثا بعد اللقاء، قال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: “نحن نتفاوض… لنرى إن كانوا سيوفرون لنا رزمة تمنح إيران منفعة رفع العقوبات”.

وأضاف أن “الحلول العملية” مطلوبة للرد على قلق إيران بخصوص صادراتها للنفط، المعاملات المصرفية، والإستثمارات الأجنبية في البلاد.

“الخطوة القادمة هي الحصول على ضمانات للرزمة”، قال.

وقد قال مسؤولون إيرانيون أنهم يتوقعون تقديم رزمة كهذه حتى نهاية شهر مايو.

وقال عراقجي إن المحادثات سوف تستمر خلال الأسابيع القادمة “خاصة في مستوى الخبراء”، وستقرر إيران بعد ذلك إن كانت سوف تبقى في الاتفاق.

“نشعر ان الأوروبيون، روسيا والصين… جديين ويدركون أن استمرار [الاتفاق] يعتمد على احترام مصالح إيران”، أضاف عراقجي.

وفي شهر مارس، كمالوندي قال لقناة العالم الإيرانية باللغة العربية: “إن نريد تخصيب اليورانيوم الى مستوى 20%، يمكننا القيام بذلك خلال أقل من 48 ساعة”.

واليورانيوم المخصب فوق 20% يعتبر عالي التخصيب ويمكن نظريا استخدامه في الاسلحة النووية، ولكن معظم القنابل النووية تحتوي على يورانيوم مخصب فوق 80%.

وخلال مقابلته في شهر مارس، قال كمالوندي أن إيران طورت أجهزة طرد مركزي متطورة جدا اقوى 24 ضعفا من الأجهزة المستخدمة سابقا.

مؤكدا أنه يمكن العودة إلى استخدام هذه الأجهزة بشكل تام في حال انهيار الإتفاق النووي.