حذر مساعد رفيع للمرشد الـعلى الإيراني علي خامنئي بـن تواجد الولايات المتحدة في سوريا سوف يحول البلاد الى “فيتنام ثانية” بالنسبة لأمريكا، بحسب وكالة أنباء “فارس” الرسمية.

نوه علي أكبر ولايتي الى “دور الولايات المتحدة في الإضطرابات الأخيرة التي تشهدها المنطقة”، وقال إنها كشفت النقاب عن وجهها “عقب هزيمة داعش وجبهة النصرة الارهابيتين في العراق وسوريا حيث دخلت المنطقة واحتلت مناطق في شرق الفرات منذ عدة أعوام”.

وأضاف أنه “عليهم أن يفهموا بأن هذه المنطقة ستتحول الى فيتنام جديدة”.

وتأتي الملاحظات بينما تعارض إيران الضغوطات لسحب قواتها من سوريا، وتتهم الولايات المتحدة في المقابل بالتجذر من أجل دعم حلفائها في الدولة التي تمزقها الحرب الأهلية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الخميس إن وحدات تابعة لتنظيم حزب الله في سوريا انسحبت عشرات الكيلومترات بعيدا عن الحدود الإسرائيلية ردا على طلب من روسيا، ولكن إيران ترفض القيام بالمثل مع قواتها في المنطقة.

وقال المرصد، مشيرا الى ما وصفه بـ”مصادر موثوق بها”، أن حزب الله ومسلحيه بدأوا الانسحاب الى مواقع تبعد 40 كلم عن الحدود، والى بعد مشابه عن الحدود الأردنية السورية.

وتوفر روسيا، إيران، ووكيلها حزب الله مساعدات عسكرية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد في حربه ضد مجموعات المعارضة في الحرب الاهلية المستمرة منذ 8 اعوام.

وقد أعلنت اسرائيل عدة مرات أنها تريد انسحاب إيران والجماعات المسلحة التي تدعمها من منطقة الحدود، وأفادت تقارير اعلامية أخيرة أن إسرائيل توصلت الى اتفاق حول المسألة مع موسكو.

ويأتي انسحاب حزب الله المفترض ردا على مطالبة روسيا لإنسحاب إيران وحزب الله، قال المرصد، وهذا نتيجة محادثات موسكو مع “أطراف اقليمية”.

ولكن أفاد التقرير ان إيران ترفض سحب قواتها العسكرية من سوريا إلا في حال اخلاء قوات الولايات المتحدة والتحالف الدولي من قاعدة التنف الواقعة عند الحدود السورية العراقية. وتدعم الولايات المتحدة وحلفائها مجموعات معارضة معتدلة في الحرب الأهلية، بالإضافة الى اطلاقها غارات جوية ضد تنظيم “داعش”.