زار مسؤول كبير من دولة الإمارات العربية المتحدة إسرائيل في شهر أغسطس/آب لمناقشة العلاقات التجارية بين البلدين، وفقا لتقرير غير مؤكد باللغة العربية هذا الأسبوع.

وقال مصدر مجهول لصحيفة “عربي 21” إن سلطان أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية المملوكة للحكومة، زار تل أبيب لتعزيز العلاقات بين الشركة وإسرائيل.

ووفقا لترجمة من ’ميدل إيست آي‘، تم تنظيم الاجتماعات من قبل مايكل فاكنين، كبير الاقتصاديين في بنك “جي بي مورغان” الاستثماري، وأحد الأشخاص الذين حضروا كان رئيس الجمارك الإسرائيلي.

وتفيد تقارير أن موانئ دبي العالمية تربطها علاقات قوية مع شركة الشحن الإسرائيلية ’زيم إنتغريتد‘ لخدمات الشحن المحدودة وغيرها من الشركات الإسرائيلية.

افتتحت إسرائيل في عام 1996 “مكاتب تجارية” رسميا في عُمان وقطر (والتي أُغلقت منذ ذلك الحين)، لكن اسرائيل لم تكن لديها أبدا علاقات رسمية مع الإمارات.

وكشف تقرير في شهر يونيو في مجلة ’نيويوركر‘ عن علاقة إسرائيلية عميقة وطويلة الأمد مع الإمارات العربية المتحدة، وخاصة مع ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد آل نهيان، والتي بدأت عندما كان إسحاق رابين رئيسا للوزراء في منتصف تسعينات القرن الماضي.

ووصف تقرير في شهر أيار/مايو عشاء دبلوماسي غير مخطط له بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وسفير إماراتي بارز.

كان نتنياهو في واشنطن لحضور مؤتمر سنوي داعم لسياسة إسرائيل، وكان يتناول الطعام في نفس المطعم الذي كان فيه السفير الإماراتي في الولايات المتحدة، يوسف العتيبة، الذي كان يستضيف سفير مملكة البحرين الشيخ عبدالله بن راشد بن عبدالله آل خليفة وعدد من الصحفيين. ودعا العتيبة نتنياهو إلى طاولته، وتحدث رئيس الوزراء مع الرواد، وأجاب على أسئلة حول إيران وغيرها من القضايا.

“لقد أصبح الأمر سرا مكشوفا، حتى ليس سرا على الإطلاق، يظهر بطرق عامة متحدّية للتوقعات، ومهمة في بدء عملية إعداد الجمهور العربي لمشاركة رأي القيادة العربية بأن إسرائيل هي شريك استراتيجي”، قال دان شابيرو، السفير الأمريكي السابق في إسرائيل. “لكن هناك خطر في الوفرة غير المنطقية [في التفاصيل]. هذه عملية هشة للغاية”.

نتنياهو كثيرا ما يتباهى بتعاون متنام مع الدول العربية المعتدلة. على الرغم من أنه لا يذكر أسماء هذه الدول، إلا أنه يُعتقد منذ فترة طويلة أنها دول خليجية مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

ساهمت وكالة أسوشيتد برس في اعداد هذا التقرير.