قال مسؤول في السلطة الفلسطينية يوم الأربعاء إن إسرائيل وعدت بالسماح بدخول شحن إطارات إلى قطاع غزة، لكن نفى مصدر أمني إسرائيلي بشدة هذا الادعاء، ووصفه بأنه “كذبة”.

وحظرت إسرائيل دخول الإطارات إلى غزة بعد وقت قصير من بدء المظاهرات الأسبوعية في المنطقة الحدودية بينها وبين والقطاع الساحلي في أواخر مارس 2018.

وقام الفلسطينيون في غزة بإشعال النيران في المظاهرات بشكل متكرر لإضعاف رؤية الجنود الإسرائيليين وغيرهم من القوات.

وقال موسى رحال، المتحدث بإسم وزارة النقل في السلطة الفلسطينية، لتايمز أوف إسرائيل في مكالمة هاتفية: “لقد تلقينا وعودا من الجانب الآخر [إسرائيل] بأنها ستسمح بدخول 43 حاوية من الإطارات إلى غزة في الفترة القريبة”.

وادعى رحال أن إسرائيل قد وصلت التعهدات من خلال لجنة إسرائيلية فلسطينية مشتركة مكلفة بالتعامل مع الأمور المتعلقة بالنقل.

ومع ذلك، شكك مسؤول أمني إسرائيلي بشدة في ادعاء رحال.

وقال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته “إنها مجرد كذبة”.

فلسطينيون يحرقون الإطارات عند الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة، شرق خان يونس، 25 مايو 2018. (AFP Photo / Said Khatib)

وقال رحال إن الحظر الذي فرضته إسرائيل على دخول الإطارات إلى غزة قد أثر بشكل كبير على تكلفتها.

وقال: “الإطارات نادرة في غزة، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار. هناك أيضا كمية صغيرة فقط من الإطارات عالية الجودة”.

وفي مقال نشرته وكالة أسوشيتيد برس في نوفمبر 2018، قال رشدي الخور، رئيس جمعية تجار قطع غيار غزة، إن تكلفة زوج من الإطارات قفز من 120 دولار إلى 300 دولار.

وتعهدت حركة حماس بأن تستمر المظاهرات الحدودية إلى أن ترفع إسرائيل القيود المفروضة على حركة البضائع والأشخاص من وإلى غزة.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن القيود المفروضة على الحركة تهدف إلى منع الحركات في غزة من الحصول على أسلحة أو مواد لصنعها.