طالب سفير إسرائيل في الأمم المتحدة داني دانون يوم الاثنين بمحاسبة صحيفة “نيويورك تايمز” على نشرها لرسم كاريكاتوري معاد للسامية رغم اعتذار الصحيفة.

ويُظهر الرسم الذي نُشر يوم الخميس في النسخة الدولية للصحيفة، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على شكل كلب وفي عنقه طوق تتدلى منه نجمة داوود، يُرشد ترامب الذي يبدو ضريرا ويعتمر قلنسوة.

وقال دانون ان الكاريكاتور “يشبه ما تنشره دير سترومر، صحيفة الدعاية النازية، وحتى الآن مرت هذه الأمور دون عقاب”.

وقدمت الصحيفة اعتذارها يوم السبت، وقالت أن “الصورة كانت مسيئة وكان الحكم بنشرها خاطئا”.

رسم كاريكاتوري يظهر فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشرها في ’نيويورك تايمز’ في نسختها الدولية في 25 أبريل، أقرت الصحيفة في وقت لاحق بأنه “تضمن كليشيهات معادية للسامية” (Courtesy)

وأضاف دانون: “انا لست في موقع أن أقبل أو لا اقبل الإعتذار، ولكن إذا ارتكب شخصا خطأ أعتقد أنه يجب أن يُحاسب عليه”، مضيفا أن مثل هذه الصور تحرض على العنف ضد اليهود.

ويوم الأحد نشرت “نيويورك تايمز” بيانا اضافيا أعربت فيه عن “الأسف العميق” ووعدت “بضمان عدم تكرار ما حدث”.

وقالت الصحيفة، “لقد حققنا في كيفية حدوث ذلك وعلمنا أنه بسبب عملية خاطئة قام محرر يعمل دون اشراف كاف بتحميل الرسم والموافقة على نشره واتخذ قرارا بوضعه في صفحة الرأي”.

وأضافت أن الأمر يخضع لمراجعة داخلية وأنها تتوقع احداث “تغييرات كبيرة”.

هاتف يظهر مقال في صحيفة النيويورك تايمز امام مبنى الصحيفة في نيويورك، 6 سبتمبر 2018 (AFP/ ANGELA WEISS)

وصرح دانون للصحافيين قبل اجتماع لمجلس الأمن حول الشرق الأوسط: “يجب معاقبة من يمارسون معاداة السامية سواء هنا في الأمم المتحدة أو كانوا قادة سياسيون أو محررون أو واضعو سياسات أو استاذة جامعات”.

وقد حاول البعض الربط بين الرسم والهجوم الدامي داخل كنيس في كاليفورنيا وقع السبت، ولكن يبدو ان المعتدي يعتنق فكر قومية العرق الابيض.

وفي يوم السبت، اصدر دانون بيانا دان فيه اطلاق النار، قائلا إن “الكلمات، المتظاهرين والرسوم تتحول الى اطلاق نار ضد مصلين في كنيس”.

وبطلب من دانون، افتتح مجلس الأمن الدولي جلسته يوم الإثنين بلحظة صمن في ذكرى لوري غيلبرت كاي، التي قُتلت في هجوم اطلاق النار في الكنيس.