قال مسؤول دفاعي إسرائيلي يوم الخميس إن الرجل الفلسطيني المشتبه بتنفيذ هجوم دام في 13 ديسمبر بالقرب من بؤرة غيفعات أساف الاستيطانية في الضفة الغربية هو عاصم البرغوثي، شقيق صالح البرغوثي، وهو متهم آخر بتنفيذ هجوم اطلاق نار.

ويشتبه بأن صالح، الذي قُتل في 12 ديسمبر في قرية بالقرب من رام الله بعد أن هاجم القوات الإسرائيلية في محاولة للإفلات من اعتقاله، قام بتنفيذ هجوم بالقرب من مستوطنة عوفرا قبل ثلاثة أيام من ذلك، في 9 ديسمبر، بحسب جهاز الأمن العام (الشاباك).

وأصيب في هجوم إطلاق النار الذي تم تنفيذه من مركبة عابرة على محطة حافلات خارج عوفرا سبعة أشخاص، من بينهم امرأة حامل في أسبوعها الثلاثين التي أصيبت بجروح خطيرة ووضعت طفلها في عملية جراحية طارئة، لكنه توفي بعد أيام.

وأكدت حركة “حماس” مشاركة صالح في هجوم عوفرا.

أميحاي (من اليسار) وشيرا إيش-ران، اللذان أصيبا في 9 ديسمبر، 2018، في هجوم وقع خارج مستوطنة عوفرا في الضفة الغربية، في صورة لهما من حفل زفافهما. (Courtesy of the family)

بعد يوم من قيام القوات الإسرائيلية بقتل صالح البرغوثي، لقي جنديان إسرائيليان مصرعهما في هجوم إطلاق نار وقع بالقرب من غيفعات أساف – وهما يوسف كوهين ويوفيل مور يوسف – وأصيب شخصان آخران، جندي وامراة مدنية، بجروح.

وفر المسلح من المكان بعد الهجوم باتجاه رام الله في مركبة تحمل لوحة ترخيص إسرائيلية ولا يزال طليقا، بحسب ما قاله قائد فرقة يهودا والسامرة في الجيش الإسرائيلي، البريغادير جنرال عيران نيف.

يوم الأربعاء، ذكرت وكالة “معا” الفلسطينية للأنباء أن إسرائيل تتهم عصام البرغوثي بتنفيذ الهجوم بالقرب من غيفعات أساف، لكن الوكالة الفلسطينية قامت بإزالة التقرير من موقعها بعد ظهر الأربعاء، بعد ان اشتكت سهير البرغوثي، والدة عاصم وصالح، من ذلك في مؤتمر صحفي عُقد في قرية كوبر القريبة من رام الله.

الجندي يوسف كوهين (من اليسار) والجندي يوفال مور يوسف من لواء ’كفير’ في الجيش الإسرائيلي. الجنديان قُتلا في 23 ديسمبر، 2018، في هجوم إطلاق نار وقع خارج بؤرة غيفعات أساف الاستيطانية في وسط الضفة الغربية. (Israel Defense Forces)

وقالت سهير في المؤتمر الصحفي: “بالاستناد على ماذا نشرت معا تقرير يقول إن عاصم قتل شخصين”.

وكان تم إطلاق سراح عاصم من السجن الإسرائيلي في شهر أبريل بعد قضائه عقوبة بالسجن لمدة 11 عاما.

ولعدد من أفراد عائلة البرغوثي تاريخ في الإنخراط في أنشطة معادية لإسرائيل.

ملصق نشرته حركة ’حماس’ أعلنت فيه مسؤوليتها عن هجوم إطلاق نار في مستوطنة عوفرا في 9 ديسمبر، 2018 وأشادت ب’الشهيد’ صالح البرغوثي، تم نشره على الحساب الرسمي لحماس على ’تويتر’. (Twitter)

مصادر في السلطة الفلسطينية قالت لموقع “واينت” الإخباري العبري يوم الإثنين إن جاسر البرغوثي، عم عاصم وصالح، هو من قام بتوجيه هجومي عوفرا وغيفعات أساف.

ويقيم جاسر، الذي أدانته إسرائيل بتهم تتعلق بالإرهاب وتم إطلاق سراحه في إطار صفقة تبادل الأسرى لتحرير الجندي الإسرائيلي المختطف غلعاد شاليط، في قطاع غزة.

وأدين عمر البرغوثي، والد عاصم وصالح، ونائل البرغوثي، عم آخر لهما، بالمشاركة في قتل جندي إسرائيلي في عام 1978. وقامت القوات الإسرائيلية باعتقال عمر في 12 ديسمبر، وفقا لأفراد العائلة.