أكد مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الادنى ديفيد شنكر خلال زيارة له إلى بيروت الإثنين على أهمية الحفاظ على استقرار لبنان، وفق ما أعلنت السفارة الأميركية في بيان.

ويأتي ذلك بعد توتر بين حزب الله، الذي تصنفه واشنطن منظمة “إرهابية”، وحليفتها إسرائيل.

وقالت السفارة الأميركية في بيان إن شنكر اجتمع الإثنين برئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري حيث “جدد (…) التأكيد على أهمية الحفاظ على أمن واستقرار وسيادة لبنان”.

ويقوم شنكر بجولة في المنطقة تشمل لبنان والعراق وتونس والسعودية والأردن، ومن المفترض أن تستمر زيارته إلى لبنان يومين.

وشنكر استلم حديثاً مهامه خلفاً لديفيد ساترفيلد الذي كان يقود وساطة بين لبنان وإسرائيل لترسيم الحدود البحرية، خاصة أن إحدى الرقع التي حددها لبنان للتنقيب عن النفط والغاز تضم جزءاً متنازع عليه مع إسرائيل.

وأعلن حزب الله اللبناني صباح الإثنين إسقاط طائرة مسيرة إسرائيلية أثناء عبورها الحدود الجنوبية للبنان. واعترفت إسرائيل بسقوط إحدى طائراتها من دون ذكر تفاصيل او توجيه اتهامات.

وأتى ذلك، بعد أسبوع على توتر محدود شهدته الحدود اللبنانية – الإسرائيلية في الأول من أيلول/سبتمبر مع إعلان حزب الله تدمير آلية عسكرية إسرائيلية على الجهة المقابلة من الحدود. وردّ الجيش الإسرائيلي، الذي قال إن ثلاثة صواريخ أطلقت على قاعدة عسكرية، بإطلاق نحو مئة قذيفة على أطراف قرى لبنانية حدودية.

وأوضح حزب الله، المدعوم من إيران، أن ذلك جاء رداً على مقتل اثنين من عناصره ليل 24-25 آب/أغسطس في غارة إسرائيلية قرب دمشق وعلى هجوم بطائرتين مسيرتين اتهم إسرائيل بتنفيذه في الضاحية الجنوبية لكنه قال إنه فشل في تحقيق هدفه.

وتوعد حزب الله باستهداف الطائرات المسيرة الإسرائيلية، التي عادة ما تخرق الأجواء اللبنانية، مهدداً باستهداف إسرائيل في العمق في حال شنّت هجوماً ضدّ مقاتليه وضد لبنان.

وكانت واشنطن أكدت بداية الشهر الحالي إثر العملية التي شنها حزب الله “دعمها بالكامل حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها”. وقال مسؤول في وزارة الخارجية إنه “على حزب الله أن يمتنع عن اعمال معادية من شأنها تهديد أمن لبنان واستقراره وسيادته”.

وتصنف واشنطن حزب الله منظمة “إرهابية” وتفرض على مسؤولين فيه، بينهم نواب، ومؤسسات تابعة له عقوبات اقتصادية.

وفي 29 آب/أغسطس، فرضت واشنطن عقوبات على مصرف لبناني اتهمته بتقديم خدمات مصرفية لحزب الله.