أوقف الفلسطينيون كافة الإتصالات مع الجانب الإسرائيلي منذ إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الثلاثاء إنهاء التنسيق الأمني وجميع التفاهمات مع الحكومتين الأميركية والإسرائيلية، وفق ما أكد المتحدث بإسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية يوم الجمعة.

وقال اللواء عدنان الضميري لوكالة فرانس برس أنه منذ إعلان عباس، “لا يوجد أي شكل من أشكال الاتصال مع الجانب الإسرائيلي حتى بشأن أي قضية يومية كما كان الأمر عليه في السابق”.

وأضاف: “تم إبلاغ الموظفين في القطاعات الحيوية بعدم السماح لهم بالاتصال مع أي مسؤول من الجانب الإسرائيلي، لا في قضايا تتعلق بالمرضى أو الزراعة أو أي شيء آخر”.

وتابع: “هذه المرة مثلا، إذا دخل إسرائيلي عن طريق الخطأ الى الأراضي الفلسطينية، لن تتم إعادته الى إسرائيل مباشرة كما جرت العادة، إنما سيتم تسليمه الى الصليب الأحمر، من دولة الى دولة”.

وكان عباس أعلن أكثر من مرة أن السلطة الفلسطينية ستنهي كل تنسيق مع الإسرائيلين، لكن أي إجراءات لم تنفذ على ارض الواقع.

وقال يوم الثلاثاء في خطاب إن المخطط الإسرائيلي لضمّ أجزاء من الضفة الغربية يظهر أن إسرائيل لم تعد تلتزم باتفاقيات السلام الموقعة مع الفلسطينيين. وبالتالي، أصبحت السلطة الفلسطينية “في حِلّ من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأميركية والإسرائيلية” بما في ذلك اتفاقات التنسيق الأمني مع الدولة العبرية.

ولم يفصّل عباس قراره.

وأعلن أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الخميس توقف الأجهزة الأمنية الفلسطينية عن تبادل المعلومات مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي أي أيه”.

وقال عريقات “تم إخطار المخابرات الأميركية قبل 48 ساعة بأن الاتفاق معهم لم يعد ساري المفعول”.