واشنطن- بعد يوم من محادثات رفيعة المستوى مع P5 +1 المبرمة في نيويورك، ناقش مسؤول في البيت الأبيض التقدم الأخير في العلاقات الأمريكية الإيرانية وإحتمال تحسين العلاقات مع طهران في إنتظار الإتفاق النووي، في حين لا يزال يقدم مذكرة حذر من أن التغيير قد يكون بطيئا.

متحدثا عن ذكرى مرور سنة واحدة منذ المكالمة الهاتفية التاريخية من الرئيس الأمريكي باراك أوباما للرئيس الإيراني حسن روحاني، المساعد الخاص لمنسق الرئيس والبيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة الخليج، فيليب غوردون أشار إلى تقدم كبير في العلاقات الأميركية الإيرانية في العام التالي.

قال جوردون مساء السبت: أن للولايات المتحدة وإيران ‘إمكانية القيام بأعمال تجارية مهمة مع بعضها البعض’، مشيرا لإمكانية زيادة التنسيق الإقليمي بين الدولتين.

في خطابه أمام الأمم المتحدة في وقت سابق هذا الأسبوع، حذر روحاني أن هذا التعاون لن يحدث قبل الإتفاق النووي الشامل ورفع العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة ضد طهران.

في الوقت نفسه، أشار جوردون بحذر إلى أن علاقة جديدة بين واشنطن وطهران ستكون عملية متعددة الأجيال.

على الرغم من أن لقاء رفيع المستوى بين قادة البلدين لا يزال بعيد المنال، أكد جوردون أن الإتصالات بين الحكومتين الأمريكية والإيرانية أصبح شبه روتيني.

لقد أدلى بهذه التصريحات في مؤتمر القيادة الوطنية في المجلس الوطني الأمريكي الإيراني مساء السبت. خلال التصريحات، تحدث غوردون عن إمكانية تبادل ثقافي وتعليمي بين الإيرانيين والأميركيين، في حين حذر من أن الإدارة كانت تراقب عن كثب سجل طهران في مجال حقوق الإنسان ومصير المواطنين الأمريكيين المعتقلين في إيران.

ضغطت إسرائيل بقوة ضد وفاق مع طهران بينما البلاد مستمرة بتطوير برنامجها النووي، قائلة ان إيران ملتزمة بتدمير إسرائيل على الرغم من الوجه اللطيف الذي أظهرته على الساحة الدولية منذ إنتخاب روحاني في العام الماضي.

يقول البيت الأبيض أن العقوبات المشددة لن تتغير ما لم تكبح إيران برنامجها لتخصيب اليورانيوم، ولكن قلقا من أن العمل في الكونغرس لتشديد العقوبات قد يدفع طهران بعيدا عن المفاوضات.

تم إختتام أحدث جولة من المحادثات في إطار خطة العمل المشتركة نحو إتفاق نووي شامل مع إيران، يوم الجمعة دون التوصل إلى إتفاق.

ثمانية أسابيع باقية قبل الموعد النهائي في 24 نوفمبر، للتوصل إلى إتفاق. متحدثا يوم الجمعة أشار مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية أنه ‘لم يمر الكثير من الوقت’ وأن الفجوات لا تزال كبيرة.

قال جوردون متحدثا عن المحادثات: بأن الولايات المتحدة تحتاج إلى إتفاق ‘يقطع كل السبل الممكنة’ لتسلح نووي، محدداً تلك المسارات التي شملت تطوير نووي سري لتخصيب البلوتونيوم، وكذلك تخصيب اليورانيوم التي تقف في مركز المفاوضات.

‘يواجه الجانبان قيود محلية هامة التي لا يمكن تجاهلها’، مضيفا:’لكن سيكون من الخطأ الإعتقاد بأن الضغط يمكن أن يجبر جانب أو آخر على التضحية بسياساتهم المحلية لإبرام على صفقة في هذه المرحلة’.

سيستمر المؤتمر خلال يوم الإثنين في واشنطن، بالغا ذروته مع يوم عمل تشريعي في كابيتول هيل.